
أعلنت وزارة الدفاع ترقية رياض الأسعد إلى رتبة عميد، وذلك على هامش الجلسة الأولى للهيئة الاستشارية العليا في الوزارة.
وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، عاصم غليون: “انتهينا من الجلسة الأولى للهيئة الاستشارية العليا، وشهدت الجلسة قبل انعقادها ترفيع سيادة العقيد رياض الأسعد إلى رتبة عميد، ليستكمل سيادته دوره في المؤسسة العسكرية”.
ويُعد الأسعد أحد أبرز الشخصيات العسكرية التي برزت في بدايات الثورة السورية عام 2011. وُلد في محافظة إدلب، وتخرّج في الكلية الجوية السورية، حيث خدم في سلاح الجو برتبة عقيد.
ومع اندلاع الثورة ضد النظام المخلوع، أعلن انشقاقه عن الجيش، رافضاً المشاركة في قمع المتظاهرين، ليصبح من أوائل الضباط الذين اتخذوا هذا الموقف العلني.
وفي تموز 2011، أسّس الأسعد ما الجيش السوري الحر، الذي كان يهدف إلى حماية المدنيين ودعم الحراك الشعبي.
وشكّل هذا الكيان مظلة للمنشقين عن جيش النظام المخلوع، وسرعان ما أصبح رمزاً للحراك المسلح في بداياته.
وتعرض رياض الأسعد لمحاولة اغتيال في عام 2013 أدت إلى إصابته بجروح بليغة وبتر إحدى ساقيه، ما أثر على دوره القيادي لاحقاً.
وبعد التحرير، بات الأسعد عضواً في الهيئة الاستشارية في وزارة الدفاع التي تقدم الدراسات والآراء والتوصيات التي تساند عمل الوزارة وتعزز رؤيتها الاستراتيجية.
ويرأس الهيئة الوزير اللواء مرهف أبو قصرة، ويندرج عملها في إطار توحيد الجهود وتطوير مسار الجيش العربي السوري عبر قراءة التحديات والفرص بعين شاملة ومسؤولة.
وتضم الهيئة عدداً من الضباط الأمراء ذوي الخبرة وهم اللواء محمد نور خلوف واللواء محمد الحاج علي واللواء عبدالعزيز الشلال واللواء سليم إدريس والعميد فضل الله الحجي والعميد رياض الأسعد والعميد عبد الرحمن الشيخ، كما أنه من المقرر أن ينضم ضباط آخرون إلى الهيئة مستقبلاً.









