تخطى إلى المحتوى

حاكم مصرف سوريا السابق يكشف محاولة ابتزازه باسم “الكسب غير المشروع” وأسباب مغادرته البلاد … اللجنة حذرت سابقا من “منتحلي صفة” ومحاولات ابتزاز باسمها

كشف الحاكم السابق لمصرف سوريا المركزي، الدكتور دريد درغام، عن تفاصيل تعرضه لمحاولة ابتزاز من قبل شخص ادعى انتسابه لجهة رقابية رسمية، تزامناً مع إعلانه لأول مرة عن مغادرته البلاد في شباط/فبراير الماضي بحثاً عن “آفاق أكثر عدالة”.

🚫 تفاصيل محاولة الابتزاز
وفي منشور مفصل عبر صفحته الشخصية، أوضح درغام أن شخصاً اتصل بشقيقه مدعياً أنه “رئيس لجنة الكسب غير المشروع”، وزعم استيلاءه على منزل المسؤول السابق عمار ساعاتي. وبحسب درغام، طلب المتصل شراء “بطاريات ليثيوم” على نفقة الحاكم السابق، مقابل ضمان عدم إدراج اسمه ضمن قوائم “الكسب غير المشروع”.

ورد درغام على هذه المحاولة بمطالبة الشخص بمراسلته عبر القنوات الرسمية (سفارة الجمهورية العربية السورية) بموجب كتاب رسمي يحمل رقماً وتاريخاً وتوقيعاً، مؤكداً أن سجلّه المهني خالٍ من التجاوزات، وهو ما دفع المتصل لإنهاء المكالمة فوراً.

🚫 تحرك رسمي ضد “الطفيليين”
وأكد درغام أنه أحال اسم ورقم الشخص المتصل إلى وزير المالية السوري لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، معتبراً الواقعة “فضيحة” في حال كان الشخص مسؤولاً فعلياً، أو “جريمة احتيال” تستوجب المحاسبة العلنية لردع من وصفهم بـ “الطفيليين” الذين يستغلون ظروف المرحلة لابتزاز المواطنين وتشويه صورة الدولة.

🚫 أسباب مغادرة البلاد
وفي سياق متصل، استعرض الحاكم السابق مسار الأحداث التي سبقت سفره، مشيراً إلى أنه بقي في سوريا عقب سقوط رأس النظام السابق في كانون الأول/ديسمبر 2024 وحتى شباط/فبراير 2025.
وأرجع درغام قرار سفره إلى عدة ضغوطات، منها:
• إيقاف راتبه التقاعدي.
• توجه غير معلن لمنع التعاقد معه كخبير.
• التخلي عنه كمستشار نتيجة معارضته لعدة إجراءات اقتصادية، لا سيما في “السياسة النقدية الجديدة”.

واختتم درغام منشوره بالتأكيد على أن مواقفه النقدية المهنية لم تتغير قبل أو بعد التغيير السياسي، مشدداً على ضرورة إعلان نتائج التحقيق في واقعة الابتزاز لحماية السوريين من ممارسات مماثلة قد تؤدي إلى إجراءات “ظالمة وباطلة”.

🚫 رد سابق من اللجنة
وبوقت سابق، حذرت لجنة مكافحة الكسب غير المشروع، من محاولات السمسرة، الابتزاز، أو ادعاء امتلاك نفوذ أو وساطة باسم اللجنة، وأكدت على عدم التهاون مع انتحال صفتها، مشددة على أن التواصل يتم حصراً عبر قنواتها الرسمية، كما تحذر من تداول معلومات مضللة، مؤكدة ملاحقة كل من يستغل اسمها قانونياً.

زمان الوصل

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك