أكد وزير السياحة بشر يازجي أن محافظة طرطوس مقبلة على نهضة سياحية كبيرة من خلال استثمارات قابلة للانطلاق السريع والتطور إلى جانب تفعيل المرافق السياحية الطبيعية والأثرية ونفض الغبار عن المواقع غير المستثمرة.
وأشار الوزير يازجي خلال اجتماعه أمس ووزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوح مع أعضاء المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة وممثلي مجلس المدينة والجهات المسؤولة عن قطاعي السياحة والآثار في طرطوس إلى ضرورة إصدار خريطة سياحية للمحافظة تتضمن مواقعها السياحية وحل المشكلات المتعلقة بالاستملاك والاستفادة من التقدم العمراني الملحوظ الذي شهدته طرطوس مؤخرا والذي يؤكد قابليتها للنمو السريع سياحيا وعمرانيا بما يدفع عملية التنمية ويحقق فوائد اقتصادية واجتماعية مهمة.
وبين أهمية عقد اجتماعات مكثفة لحل قضية الاشغالات في الشريط الساحلي الممتد جنوب طرطوس وتقديم تحفيزات تشجع شاغلي الشاليهات الخاصة في موقع “الاحلام” على إخلائها وتأمين سكن بديل لاصحاب الشاليهات ووضع رؤية واضحة لاستثمار المنطقة المميزة جغرافيا.
وأبدى استعداد الوزارة لتقديم كل التسهيلات لشركات السياحة في المحافظة للقيام بحزم من الانشطة النوعية لتفعيل السياحة ولاسيما مع قلة عدد المكاتب السياحية في طرطوس.
من جهتها أوضحت وزيرة الثقافة اهمية استثمار الاثار كقيمة مضافة ترفد السياحة بمقومات فريدة لتتحول الى دافع للتطور والنماء الاقتصادي مشيرة إلى ضرورة عدم المساس بالشريحتين الخامسة والسادسة من الشريط الساحلي جنوب طرطوس حيث تضمان مدينة عمريت الأثرية التي تسعى وزارة الثقافة لاتمام كل ما يؤهلها لدخول لائحة التراث العالمي بما تتميز به من آثار مثل المعبد وكرسي الملك والمغازل والملعب والمرفأ الاثري وعدد كبير من اللقى الفخارية.
وبينت أن المديرية العامة للآثار رصدت مبلغ 20 مليون ليرة للتنقيب الاثري في هذه المنطقة بمساعدة محافظة طرطوس مشيرة إلى أن قانون حماية التراث الاثري سيصدر قريبا وسيكون للقطاع الخاص دور فيه من خلال استثمار المواقع الأثرية كمتاحف.
وأعرب محافظ طرطوس نزار موسى عن أمله في اتخاذ قرارات تخدم الشأن السياحي والثقافي في المحافظة وخاصة مع وجود أماكن سياحية تعيش في الظل كقلعة الكهف ومغارتي جوعيت وبيت الوادي والعديد من المواقع الجميلةالتي يندر وجود مثيل لها في العالم.
وبينت مديرة سياحة طرطوس المهندسة صونيا رزوق أهمية بحث إشغالات الكورنيش البحري للمدينة وتخصيص مساحاته للمنشآت السياحية بدلا من الابنية الرسمية والمشاريع السكنية.










