كانت مناقشة التحضيرات للامتحانات وإحداث أقسام جديدة في جامعتي دمشق وتشرين وتشكيل لجنة علمية وفنية لوضع الأسس والقواعد الناظمة لمسار التعليم المفتوح وعملية الايفادأبرز المهام التي كانت على جدول أعمال مجلس التعليم العالي
ناقش مجلس التعليم العالي في اجتماعه أمس برئاسة الدكتور مالك محمد علي وزير التعليم العالي- رئيس المجلس عدداً من المواضيع التعليمية المتعلقة بشؤون الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية والموفدين بها للتحضير للعملية الامتحانية في الجامعات الحكومية والخاصة مع بداية الشهر القادم.
ودعا المجلس إلى بذل المزيد من الجهود لتطوير العملية التعليمية والبنية التحية في بقية فروع الجامعات تمهيداً لإحداث جامعات مستقبلية فيها.
وأكد الدكتور علي ضرورة وضع آليات لتطوير العملية التعليمية في الجامعات والمعاهد والارتقاء بعمل المجالس العلمية وملامسة الواقع العلمي والاكاديمي فيها والابتعاد عن النمطية في اتخاذ القرارات من خلال الاعتماد على البيانات الدقيقة والإحصائيات التي من شأنها التخطيط الجيد لاتخاذ القرارات المناسبة.
واستعرض المجلس مقترحات تطوير سياسات نظام التعليم المفتوح وإعادة هيكليته بما يتلاءم ويتوافق مع التطورات العلمية التي يشهدها هذا النمط من التعليم العالي، إضافة الى مناقشة الآليات والنواظم المتعلقة بالإيفاد الداخلي والخارجي، ووافق على تشكيل لجنة علمية وفنية لوضع الأسس والقواعد الناظمة لمسار التعليم المفتوح وعملية الايفاد وموافاته بتلك الدراسة لاتخاذ القرارات المناسبة.
وناقش المجلس أيضاً التقويم الجامعي للعام الدراسي 2014/2015 في المرحلة الجامعية الأولى حيث يكون لمجلس الجامعة النظر في مواعيده عند الضرورة. كما ناقش احداث أقسام جديدة في عدد من الكليات في جامعتي دمشق وتشرين.









