طلب وزير الموارد المائية الدكتور كمال الشيخة تطبيق حل إسعافي لمعالجة ظاهرة الرشح المكتشفة في سد الدريكيش من خلال حفر خنادق تبعد خطوط الرشح عن جسم السد وتساعد في توصيف الوضع وتشخيصه بشكل أكثر دقة ومن ثم ايجاد حل دائم ينهي المشكلة.
وأشار الوزير الشيخة خلال زيارته السد أمس واجتماعه في مديرية الموارد المائية بطرطوس مع المسؤولين بالمديرية والشركة العامة للدراسات المائية وفرع السدود إلى ضرورة إعادة الدراسة الخاصة بالسد إلى الجهة الدارسة لتصحيح الخطأ المؤدي إلى الرشح الذي ظهر عند قدم السد في كانون الأول الماضي داعيا إلى الاعتماد على خبراء وطنيين وبالتوازي مع حفر الخنادق والآبار البيزومترية المتبقية لقياس ارتفاع المياه الجوفية.66
وركز الحضور على واقع ومراحل تنفيذ سد الدريكيش مبينين أن طاقته التخزينية تبلغ/6/ ملايين متر مكعب وأن حجم تخزين السد وصل حتى الآن إلى /5ر6/ ملايين متر مكعب بفضل الامطار الغزيرة مشكلا بحيرة طولها نحو/3/كم ومفيضا يعمل لتسعة اشهر سنويا مستعرضين مخاطر الرشح ولاسيما ظاهرة /السيفوزيا /اي نزوح ذرات التربة وانجرافها مع المياه الراشحة ما يؤثر سلبا على جسم السد علما أن كمية الرشوحات تراجعت مؤخرا لما دون الاربعين ليتر في الثانية.










