بانوراما طرطوس- كفاح عيسى:
طوداً شامخاً عرفناه مدافعاً حتى الاستماتة دونما كلل أو ملل عن وطن تكالب وتآمر عليه الأقربون قبل الأعداء .سورية ما خذلت يوما أصدقائها ومحبيها وأبنائها الأوفياء هذا في وقت العنفوان والمقدرة فكيف وهي جريحة بسبب طعنات وجهت اليها غدرا ؟ في لحظة كدنا نفقد البوصلة , كدنا نضيع , لم نكن نعلم ما يجري حولنا من هول الصدمة في بداية أزمة عصفت بقلب العروبة النابض أخذ يمدنا وبشكل يومي بوابل من المعنويات وجرعات التحدي والصمود يومها استدار الرماديون من ( أبناء ) سورية الذين تنعموا بخيراتها لأكثر من أربعين عاما اعتقادا منهم أن الأمور في خواتمها وليحجزوا مقعد لهم في القادم الجديد.. حينها وقف هو ومن يماثله من القامات ذوي التاريخ الناصع يبشرنا منذ الأيام والأسابيع الأولى للمؤامرة أننا منتصرون.. يومها استهزأ الكثيرون ممن لا أفق سياسي لهم وضحك آخرون من مصطلح أطلقه “خلصت أؤكد أنها خلصت ” ضحكوا لأنهم راهنوا على السبع أشهر التي حددها الأعداء لاسقاط الدولة السورية لكن العبرة بالنتائج .. كان صائبا فيما قاله وصدح به فرغم الجراح بقيت سورية صامدة عصية داعمة للمقاومة وحلقة مفصلية من محور يشكل عقبة كبرى أمام الأعداء. . نصر من الله وعدنا به الرفيق بات قاب قوسين أو أدنى والدليل أن ممن تآمروا بدؤوا بايجاد الزرائع التي تبرر لهم التوافق مع القيادة السورية في مكافحة ارهاب أطلقوا عليه يوما ” ثورة ” لنيل ” حرية ” مفقودة وجدوها عند قاطعي الرؤوس وسفاحي العصر .. إلى المناضل الكبير والاعلامي الفز رفيق نصر الله نقول يا جبل ما يهزك ريح…










