الخبير المستشار : عبد الرحمن تيشوري
“المساهمة في بلورة وإطلاق وتنظيم إصلاح الإدارة العامة” في وزارة التنمية الادارية
تقديم المخرجات التالية حتى نهاية عام 2015:
المخرجات المتوقعة المخرجات المحققة يمكن التحقق منها في
1. المقابلات والتقارير الموجزة واجتماعات مجلس المستشارين ومجلس الخبراء متابعة لقاءات السيد الوزير مع الاعلام موجودة في موقع الوزارة
2. دراسة الوثائق الصادرة من الوزارة والواردة الى الوزارة يجب تكثيف وتلخيص ونشره للراي العام
3. مراجعة النشاطات الجارية والمخطط لها كل ربع وكل سنة في الخطة عرض النتائج كل 6 اشهر في المراكز الثقافية ومنابر الاحزاب والفضائيات
4. ورشة إصلاح الإدارة العامة جرى إعداد تصور عنها ستنفذ في المحافظات والمراكز الثقافية الملحق أ
5. مسودة الإطار الاستراتيجي لإصلاح الإدارة العامة في سورية – الخطة الوطنية – سيتم زيادة الوعي بها عبر الاعلام والشعب الحزبية الملحق أ
6. التوقيت والموارد اللازمة مالي – بشري – سيارات-
7. تحديد المسؤوليات – الاجمالية والوزارية -رئيس الحكومة ووزارة التنمية الادارية ص
8. إجراء دراسة الثغرات لا الحاجات فيما يخص الموارد والهيكلية والعاملين وتحديد المهام عدة دراسات وتشخيصات منشورة في الميديا والمواقع الالكترونية
9. تحديد الأولويات؛ عقد ورشة حول ترتيب أولويات تمويل وحول التنفيذ جرى التخطيط لعقدها في المرحلة
10. المراحل الزمنية لمتطلبات التمويل والموارد البشرية جرى التخطيط لعقدها في المرحلة
11. صياغة اسراتيجية إصلاح الإدارة العامة وخطتها الرئيسية
12. اقتراح أدوات إدارة ومراقبة برنامج إصلاح الإدارة العامة
13. الإطار المرجعي الخطة الوطنية للتنمية الادارية
14. رصد النجاحات المبكرة والتحدث عنها للاعلام
15. التواصل مع الجهات المعنية – وزارات ومحافظات ومؤسسات يجري حالياً الملحق أ
16. ورشة عمل ختامية نصف سنوية او سنوية رفيعة المستوى بشأن إصلاح الإدارة العامة جرى التخطيط لعقدها في المرحلة 3- تلخص عمل العام او نصف العام
17. مسح الكوادرالوطنية متابعة الوزارات والمحافظات ملفات جاهزة في الوزارة
18. مراكز اعداد القادة الاداريين مركزيا واقليميا جدارات ادارية وقيادية للعاملين في المؤسسات التربوية والصحية وغيرها
19. احداث الوحدات والمديريات للتنمية الادارية عددها وتدريبها ومديريها
20. تشكيل فرق التنمية الادارية وطنيا ومحليا ووزاريا مع الاسماء والهواتف والايميل للعمل قطاعيا وفرعيا والتشبيك
نظرة من الطائرة /ماكرو / على الخطة الوطنية للتنمية الادارية
ودور اللاعبين الكبار والصغار
1- ويبين الجدول التالي مسؤولية التنفيذ الفعلي لكل برنامج مع ملاحظة أن المسؤولية الإجمالية تبقى في عهدة وزير التنمية الادارية و رئيس مجلس الوزراء الذي يرفع تقاريره إلى رئيس الجمهورية.
2- كما يجب ازاحة كل من يعرقل ولا بد من نسق اداري جديد وذهنية ادارية جديدة لتنفيذ المرغوب
3-
4-
5- مسؤوليات تنفيذ الإصلاح الإداري وتنمية الادارة السورية حسب البرنامج – افكار غير مرتبة مقترحة من قبلنا –
6- برنامج الإصلاح المستهدف – جزء من خطة وطنية كبيرة موزعة على سنوات 7- مسؤولية التنفيذ* 8- الدور الرئيسي في التنفيذ (حسب الخبرة وحالة المعني أو مهام التنفيذ التي يكلف بها الغير)
9- المسؤولية الإجمالية 10- رئيس الوزراء 11- ووزير التنمية الادارية
12- 1 دعم الإصلاح الإداري وتحقيق الخطة الوطنية 13- رئيس الوزراء 14- ووزير التنمية الادارية – كل الوزارات والمحافظات
اللاعبين الكبار والصغار المركزيين والفرعيين والحزبيين والاعلاميين في تنفيذ الخطة
15- الوزارات والسادة الوزراء وهذا يستدعي شرح الخطة في اجتماعات مخصصة في مجلس الوزراء على الاقل 3-4 اجتماعات وتحديد دور كل وزير
16- دور المحافظات والمحافظين وشرح دور ومسؤولية المحافظ عبر اجتماعات مخصصة لذلك – المجلس الاعلى للادارة المحلية
17- دور القادة الاداريين وعقد لهم 3-4 اجتماعات لشرح الخطة ودور كل منهم وربما يقوم المستشارين في بعض المحافظات بهذه المهمة
18- دور القياداة القطرية وفروع الحزب في المحافظات ليسير الجميع الى هدف واحد هو تحقيق الخطة ونجاح الوزير والوزارة من اجل سورية وهنا نقترح حضور اجتماع او اكثر للقيادة القطرية لهذا الامر
19- دور الاعلام الكبير وهنا نقترح تقديم برنامج اسبوعي عن الفساد او الادارة او انشطة الوزارة ونحن على استعداد لاعداد وتقديم هكذا برنامج او حلقة شهرية او نصف شهرية
20- دور اللاعبين الصغار الفرعيين نتحدث عنه لاحقا
لذلك نؤكد على المسؤلية الاجمالية الجماعية والا بعد سنتين سنجد انفسنا بلا أي تغيير وهذا فشل كبير لا نريد ان نصل اليه
الادارة الناجحة تحقق كل شيء وتحل المشاكل وتطور البلد لكن دعوها تعمل وفق معايير محددة قابلة للقياس
نحتاج الى كوادر والى كفاءات والى نجاحات وهي غير موجودة في سورية واحدثنا معهد للادارة العامة من اجل اعداد الكوادر وبعد اعداد الكوادر لا نستثمر الكوادر ونهمهلها ونتركها فريسة اليأس و الضجر ونأخذ منها التعويضات فهي اما تهاجر في الداخل او الخارج او تركن في الظل وبالتالي يصبح الوصول اليها صعب واعادة استخدامها صعب بسب
أنها لا تعرف شيئاً عن المعطيات السائدة لأنها حرمت منها، ومنعت من الوصول إلى المناصب المناسبة, وبالتالي حرمت من الخبرة، والأخطر أن أكثرية الذين تسلّقوا الهرم الوظيفي لسنوات طويلة هم من طراز الأتباع؛ أي المحسوبين على فلان وفلان، وهؤلاء رُسموا على شاكلة فلان وفلان، وبدوا أتباعاً بلا شخصيات.
السيد الرئيس هو الحل ولم يبق لنا الا هو
لان ………….ليسوا حل بل هم المشكلة
بكل الاحوال نعول كثيرا على وزارة التنمية الادارية وعلى خططها وعلى رأسها الوزير النوري التي نرجو ان تدعم ماليا وسياسيا لانجاز اهدافها
الخبير السوري: عبد الرحمن تيشوري – خبير تخطيط الادارة العامة
• تاريخ الانشاء : 2005 / 8 / 25
• المشاركات – 790 – الموضوع
• عدد زوار موقع عبد الرحمن تيشوري : 3,555,560









