ريم عبد اللطيف:
وسط نجاح واهتمام كبير حظيت الزيارة الاستثنائية للوفد الإعلامي المصري إلى سورية و بالتنسيق مع وزارة الإعلام السورية و بالتعاون مع وزارة الأوقاف و فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في طرطوس تم إتمام هذه الزيارة التي بدأت في اللاذقية و من ثم طرطوس و فيها كان اللقاء الأول مع أمين الفرع الرفيق القاضي غسان أسعد و السيد جميل جابري عضوقيادة فرع الحزب مكتب الإعداد والثقافة ومن ثم كانت المحطة الثانية بزيارة مراكز الإيواء في طرطوس بالتعاون مع مديرية الشؤون الاجتماعية و تم اللقاء مع المتضررين من الحرب والوافدين وومعاينة أوضاعهم وتم الاضطلاع على المساعدات المقدمة من قبل الحكومة السورية و نقل واقعهم الأليم إثر هذه الحرب الإرهابية …كماتم زيارة الدور و الأعلام الدينية حيث بدأت بالكنيسة المارونية و من ثم زيارةأحد أهم المعالم الدينية المحدثة (جامع مريم ) في طرطوس و فيه أقيمت صلاة المشاركة من كل الطوائف.
و من ثم كان اللقاء الأبرز مع وزير الأوقاف سيادة الوزير الدكتور محمد عبد الستار السيد في مكتبه في طرطوس و تم الاستماع للجانب الديني الذي يتعلق بعمل وزارة الأوقاف على صعيد الأزمة و أكد في جوهر كلامه (أنه لن يتم أي نقلة إسلامية حقيقية في مواجهة التكفير و الإرهاب و التطرف، إذا لم تكن المؤسسة الدينية في سورية و مصر متحدة ) و ختم قائلاإذا التقينا عبر التواصل الديني بين سورية ومصر سننطلق إلى كل العالم و أوضح أهمية نشر موسوعة (فقه الأزمة )التي قدمها لنا كعربون محبة ووفاء للتعايش السلمي السوري -المصري وطلب من الوفد الإعلامي إيصال الرسالة إلى جامع الأزهر و وزارة الاوقاف في مصر ..
وفي لقاء لي مع المشرف الديني لمديرية أوقاف طرطوس الشيخ المهندس عبدالله السيد عن رأيه في هذه الزيارة وماذا تضيف لنا في ظل التضليل الإعلامي على سورية أضاف (أن هذه الزيارة مهمة جدا و أن كل من يأتي إلى سورية يرى أن الحرب التي تشن على سورية ومصر وكل الدول العربية هي حرب صهيونية بامتياز و من الناحية الدينية مهما جدا تضافر جهود علماء سورية ومصر لأنهم يمثلون الإسلام المعتدل والوسطي لمكافحة التكفير والتطرف والوهابية التي تهدف لهدم عالمنا العربي والإسلامي ) و ختمت الزيارة برحلة استجمام بحرية إلى جزيرة أرواد و التمتع بجمال و سحر بحر طرطوس عروس الساحل السوري …










