كان عمرها عشرون عامآ عندما لاحظت اهتمام ذلك الشاب بها عندما كانت مع عائلتها في مكان هادئ تعلن الطبيعة به انتصارها … فلا جمالآ يفوق جمالها … و لاصوتآ يعلو هدير ينابيعها … هنا لا سلطان يعلو على الطبيعة … مازالت تذكر كيف اختبأت خلف الشجرة كسلحفاة برية في عقر دارها لتخفي نظرها عن اشارات ذلك الشاب الذي أراد أن يكلمها و يعلن اعجابه بها … و لكن الخجل كان يقف حاجزآ بينها و بين رغباتها …. أصبح عمرها خمسة و خمسون عامآ عندما عادت إلى ذات المكان … فما زالت به الطبيعة تصدح و تعلن انتصارها على كل شئ و مازال لاشئ يفوق جمالها … و لكن هذه المرة هي وحيدة و من دون عائلتها … هي أنثى خمسينية بثياب داكنة و يعلو رأسها بعض خيوط الشيب ,,, بحثت عن ذلك الشاب فلم تجده … حتى تلك الشجرة التي اختبأت خلفها لم تعد موجودة ….
- الرئيسية
- ثقافة
- ……ندم …..- شيرين سليم
……ندم …..- شيرين سليم
- نشرت بتاريخ :
- 2015-09-17
- 8:25 م
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print
تابعونا على فيس بوك
https://www.facebook.com/PanoramaSyria
تابعونا على فيس بوك









