تتخاطب الأرواح سراً … قد تهرم الأجساد أما الأرواح لا تهرم أبداً تبقى تحلق كفراشة قد أضنى قلبها المرهق هذا الحب الخرافي … هو حب من طرف واحد و لكن به تضاء عتمة الليل وتشع نجوم السماء … وبه تتلون حياتها كقوس قزح كانت تعشقه لدرجة الجنون .. خطت حروفها أشعاراً و قصصاً …
كانت تكتبها ثم توقع باسمها و اسمه … كانت تصر على أن يكون هذان الأسمان متقاربان على الورق لأنهما في الحقيقة سهمان متوازيان لا يلتقيان أبداً …و ها هو قد أطل أيلول … و مع كل أيلول هناك جرح ما … و حزن ما …
و في احدى لياليه المتقلبة المزاج تعرضت لعمل جراحي خطير … هي التي عاشت حياتها نصف حياة وها هي تكمل مسيرتها بنصف موت … مستلقية على سريرها بثياب بيضاء غريبة حتى عن نفسها وتحت تأثير المخدر نطقت اسمه مراراً و تكراراً … لم تضجر من الأنين على أنغام اسمه … و كل من حولها استغرب من يكون صاحب هذا الاسم… تركتهم غارقين في فضولهم وتائهين مع تساؤلاتهم و حلقت بثيابها البيضاء بين النجوم …









