تخطى إلى المحتوى

بارعة…- الأديبة فاطمة صالح صالح

11751367_856207994467170_617622859_nأخيراً.. استطاعتْ “بارعة” تحقيقَ حُلُم ٍ أساسيّ من أحلامها الواسعة… هي حَقّقتِ الكثيرَ مما كانت تطمحُ إليه، لكنّ هذا الحُلُمَ كانَ أهَمّ حُلُم.، أو، كانت تعتبرُهُ الحٌلمَ الأساسَ، الذي تستطيعُ الإنطلاقَ منه إلى بقيّةِ أحلامها.
(مصائبُ قومٍ،عندَ قومٍ،فوائدُ ).. هذا ما يترَدّدُ في نفسيَ الآن، بعدما أخبرَتني صديقتي بأنّ “بارعة”ستتزوّج من الأرمل”فؤاد”الذي توفّيَتْ زوجتُهُ وأمّ أبنائهِ وبناته، منذ عدّةِ أشهر،بالمرضِ الخبيث..قالتْ أنهُ كانَ يعاملُ زوجتهُ بكلّ طيبَةٍ وأمانة،طيلةَ السنواتِ التي عاشاها معاً،وتقاسَماها، بحُلوِها ومُرّها، مع أبنائهما الذين تزوّجوا، وأطفلوا ..لم تستطعْ” مَروة” أن تفرحَ بأحفادها كثيراً، إذ، سُرعانَ ما مرضتْ،وعانتِ الكثيرَ أثناءَ مرضها، والتنقّلِ بين عيادةِ طبيبِ، وآخر.. مشفى، وآخر.. حتى اقتلعَها المرضُ، بعدَ عدّةِ سنواتٍ، من بين أسرتها.. بكاها الجميع.. و في الوقتِ نفسِه،حَمَدوا اللهَ تعالى، لأنّهُ أراحَها من عذاباتها المُضنية، التي لن تنتهي إلاّ بالموت….
عندما اكتشفتِ المرضَ، أو، شخّصَهُ لها الأطباء،كان قد استفحَلَ، وانتقلَ عَبْرَ أوردَتها وخلاياها،إلى باقي أعضاء الجسَد، فأتلَفَها..
لكنَ “فؤاد” الزوج الطيب، الذي كانَ يرى في “مَرْوة” زوجةً صالحة، وأمّاً متفانية، تنسى نفسَها لتؤمّنَ لهُ الجوّ المناسبَ، والحياةَ السعيدة، بعدَ عودتهِ كلّ عدّةِ أيامٍ من عَمَلهِ القاهر. وفي غيابهِ تعتني بالبيت والأبناء، وتتواصَل مع الجيران، ومع أهلها وأهلهِ، بكلّ حبٍّ واحترام. رأى أنّ عليهِ أن يقتنعَ، أخيراً، بعروضِ مَن حَولهُ، بالزواجِ مرّةً أخرى.. (أنتَ تُعتَبَرُ أرمَلاً، منذ سنواتٍ، يافؤاد.. ). شعرَ بالصراعِ بينَ حاجتهِ المُلحّة لشريكةٍ تقاسمُهُ حياةَ العزلةِ، بعدَ تقاعُدِهِ من عمله، وعودتِهِ –بجَسَدٍ مُنهَكٍ، وروحٍ مَشروخة، مُشَتّتة-.. وبين وفائهِ لشريكةِ حياتِهِ، التي أحَبّها وأحَبّتهُ، وأخلَصا لبَعضِهما أكثرَ من ثلاثينَ عاماً..
هاهيَ “بارعة” تتقدّمُ –ببراعَتِها المُعتادة – وتتقرّبُ من عائلة “فؤاد”، ومن عائلة المرحومة “مَرْوة” أكثرَ، وأكثر.. تتكلّم عن أنها لم تكنْ تنوي الزواجَ، بعدَ هذا العمر، الذي تعوّدتْ أن تعيشه عزباء، حُرّة، طموحة، جَموحة.. ترسمُ حُلماً، وتسعى إلى تحقيقهِ بكلّ ما أوتيَتْ من وسائلَ وطاقات.. حتى أنها لا تبالي إن كان ذلك على حساب أهلها، وزميلاتها،وأخواتها اللاتي نِلنَ نصيباً من التعليم أكثرَ منها.. لكنها كانت الأجملَ بينهنّ..
توَزّعَتْ شُهرتُها في الصحفِ، والمجلاّت، مُرْفَقةً بصُوَرها الرائعة، وجَمالها الأخّاذ..
هي تعرفُ كيف تعتني بنفسها، وجَمالها.. وكيفَ تطوّرُ عمَلها وإبداعَها بما يُرضي السوقَ ومعارضَ الرسمِ الفرديّة، والجَماعية التي تشاركُ بها في المهرجانات.. وتعرضُ لوحاتِها (لوحات أخواتها) وتتبنّاها كلها، لتنالَ المزيدَ من الشُهرة، والإعجاب.. تعرفُ كيف تصطادُ الزبائنَ، تغريهم بشراءِ لوحاتِها، بغنَجٍ أنثويّ مُبَطّن، ليَظهرَ حَياءً مُحَبّباً للرجالِ الجائعينَ إلى تناوُلِ أطعمةٍ جديدة، تجدّدُ حياتهم، وتكرّسُ رجولتهم التي باتوا يخشونَ عليها من الأفولِ، بعدَ عمرٍ من الحياةِ الأسَريةِ، والعمَلية، التي كانت في بدايتها سعيدة.. وأصبحَتْ مُمِلّة، ومَدعاةً للضجَر، نتيجةَ الرتابة.
“بارعة”.. استمالَها الكثيرون.. لكنّ أحداً لم يستطع الظفرَ بها، وقطْفَ أنوثتِها البِكْر، سوى “عدنان”..
كانتْ في العاصمة، تشاركُ في مُلتقى إبداعيّ.. وكانَ يُحاضِرُ فيهم عددٌ من “الأساتذة” في مختلَف مجالات المعرفة.. تقرّبَتْ من الكثيرين.. وتقرّبَ منها الكثيرون.. لكن.. كلّ ذلكَ لم يُثمرْ إلاّ المزيدَ من العَطش.. والماءُ متوفّرٌ، وبسَخاء.. لكن… هذه المرة يا “بارعة” عليكِ أن تبرَعي أكثر.. عليكِ أن تتمَنّعي، وتنسي ظمأكِ المُعَتّق.. أنتِ الآن أمامَ “الدكتور عدنان”..!! “الدكتور عدنان” بنفسِهِ يغازلكِ.. وهل لكِ أن تصمدي أمامَ كؤوسِهِ المُترَعة..؟! هو، بذاتِهِ مَن يُغريكِ بتبادُلِ الأنخاب.. هو ظامئٌ.. وأنتِ أشدّ ظمأ.. مالكِ أيتها المَخبولة..؟! هل ترفضينَ الحياةَ.. وتبقينَ قابعةً في ظلامِ الموتِ الذي تحاولينَ تكسيرَ أسلاكهِ الشائكة، التي تفصلكِ عن الحياة التي ترغبين..؟! يالكِ من ماكرة..!! يالكِ من مُدّعية..!! منافقة..!! ترغَبينَ.. وتُحجِمين..!! (كأنكِ لستِ من هذا العالم… أنتِ لستِ حَيّةً كما تدّعين.. ).. (بل، إنني حَيّة.. وأنتَ ترى بأمّ عينيكَ، يادكتور ).. (كذّابة).. (لن أسمحَ لكَ بهذا التطاوُل ).. (أنا سأسمحُ لنفسي بتقبيلك..).
وجَرّها “عدنان” من زندها.. أدخَلَها مَلكوتَ إغراءاتهِ من بابها المُغلَق.. فتحاهُ سويّةً.. لكنّ يديهِ كانتا أقوى.. (أنا لا أقبَلُ بهذهِ العلاقة غير الشرعيّة، يادكتور ).. (أنا لستُ دكتوراً.. أنا عَبْدُكِ.. أنتِ من الآن فصاعداً زوجتي.. زوجتي الوحيدة. حبيبتي الوحيدة.. هل سمعتِ..؟! ).. (وزوجَتُك..؟! وأبناؤك.. يادكتور..؟! ).. (قلتُ لكِ، زوجتي مريضة.. مريضة، مريضة منذ سنوات… وما لكِ بأبنائي..؟! كلّهم كَوّنوا أسَرَهم الخاصّة… تعالي.. تعالي يا حبيبتي.. يا عشيقتي، وزوجتي الوحيدة.. يا حياتيَ الرغيدة.. أقْدِمي.. أقْدِمي.. لا تخافي.. )………. واستسلمتْ “بارعة”.. أفاضَتْ عليهِ كلّ ما اختزنتهُ من أشواقٍ، وحنين… من حِرمانها… مالم يذقْهُ في حياتهِ الطويلة، التي شارَفتْ على السبعين.. وأذاقَها ما لم تذقْهُ في عمرها الذي فتَحَ أبوابَ الحادية والثلاثين، على مصراعيه………… مرّة….. مرتين…. ثلاث……………….. ثمّ……..
اختفى “الدكتور”… غابَ عن حياةِ “بارعة”.. التي أكثرَتْ من زياراتها إلى العاصمة، بحثاً عنه.. بزياراتِ (عمل) كما كانت تقولُ لأهلها وإخوتها.. الذين كانوا يزدادون إعجاباً بابنتهم، وأختهم البارعة….!!
في أحدِ الأيام.. وبعد أكثر من عام من الترَصّد، والبحثِ في كلّ وسائلِ الإعلام، وبكلّ قرونِ الإستشعارِ التي تملكها .. قرأتْ –بمساعدةِ أختها- أنّ “الدكتور عدنان” الإختصاصيّ في كلّ شيء.. كلّ العلوم، والمعارف، خصوصاً الغيبيّة، والفلكية، و ما لايمكن إثباتَهُ بالعقل المحدود.. سيزورُ منطقتها، بدعوة من المركز الثقافي.. طارَ قلبُها.. مرضتْ.. لم تستطع النوم طيلةَ أيامِ الإنتظار..
استأجرتِ السيارةَ الوحيدةَ التي تعملُ على خطّ قريتها النائية، ومركز المنطقة.. وطارتْ بها نحوَ “عدنان”.. نحوَ رائحةِ الرجولةِ التي مازالتْ تعبَقُ في كيانها الأنثويّ الضئيل.. رائحةِ الرجولةِ التي أحيَتها- يوماً ما -.. ليسَ بعيداً جداً…
كيفَ سيكونُ اللقاءُ، يا “بارعة”..؟!
جلَستْ في المقعدِ الأماميّ، مُقابلَ المنصّة.. اختارَتِ الزاويةَ اليمينية.. كانتْ ترتدي الأخضرَ الرائقَ الذي قابَلتْهُ بهِ أوّلَ مرة.. ألقَتْ بجسَدِها النحيل فوقَ المقعَد.. روحُها مُشَتّتة.. قلقة.. ظمأى.. خائبة.. تتوسّلُ ما تحلمُ بهِ من لقاء.. أكيد.. أكيد هو مُتلهّفٌ لرؤيتِها أكثرَ منها.. أكيد، يحلمُ أن يأخذَها بين أضلاعهِ الهرمة، التي ستعودُ شابةً عندما تمتزجُ بعذوبةِ وطراوةِ شبابها.. (أنا بحاجةٍ إليكِ، يا بارعة) طالما ردّدها على مسمعها.. (سنلتقي دائماً..يا…….).. (لستُ دكتوراً.. أسَمعتِ..؟! لا تعيديها مرةً أخرى.. أنا عدنان.. عدنان، حافْ.. قتيلُكِ يا بارعة.. سيّدتي أنتِ.. زوجتي.. امرأتي الوحيدة.. مكملةُ وجودي.. معيدةُ شبابي..).. منذ أكثرَ من عام، وهي تردّد في روحها هذه المعاني، وهذه العبارات التي ترجَمَها على أرض الواقع، في كلّ لقاءٍ من لقاءاتهما الثلاث..
نسيَتْ عمَلها.. أهمَلتهُ.. تجاهَلتْ أسرَتها.. مجتمعَها..شهرتَها.. رفضتْ العديدَ من الدعواتِ إلى ملتقياتٍ متنوعة، لكنّ (حبيبها) بعيدٌ عنها..
دخلَ الدكتورُ برِفقةِ المسؤولين، ومديرِ المركز.. الصالةُ مليئةٌ بالمعجَبين، المتلهّفين إلى المزيدِ منَ المعرفة، التي سيلقيها عليهم، وبالصوَر، والوثائق.. التي ستَظهرُ على الشاشةِ الكبيرةِ فوقَ حائطِ الصالة..
لفّتْ “بارعة” ساعدَيها.. واحتضنتْ ذاتَها في تلكَ الزاوية.. وراحتْ تراقبُهُ بعينيها السوداوَينِ، الساحرتينِ.. تزيدُ من سِحْرِهما بعضُ (الماسكرا) وقليلٌ منَ الكُحْلِ، ولَمْسَةٌ منَ اللونِ الأخضرِ العشبيّ فوقَ الرّمشَين.. وجهُها الناصعُ، اصطبَغَ بالأحمر.. مساوياً لحُمْرةِ شفتَيها الزهريّة.. أسدَلتْ شَعرَها الطويلَ، الذي قبّلهُ مليونَ مَرّةٍ، ولفّهُ حَولَ عُنُقِهِ، وهوَ يحتضنُها.. أسدَلتْهُ على صَدرِها الأيسرِ، الراعش..
تابعَ الدكتورُ مُحاضرَتَهُ الطويلة، متحمّساً من منظرِ الجمهور المنبهر.. لم تحاولْ أن تلفتَ نظرَهُ، حتى ولو بحَركةٍ، أو نحْنحَة.. وهل ينقصُكِ ذلّ، يا”بارعة”..؟! .. انتظرَتْ أن يبحثَ عنها بكلّ ذاتِه، وإمكانياته.. وأن يجعلَ مُرافقيهِ يزرعونَ الدروبَ، والقرى، وحتى زوايا القاعةِ، وأرواحَ الناس.. ليعثروا عليها.. ليخبروها أنهُ ينتظرُها.. وأنهُ لم يأتِ إلى منطقتها إلاّ ليشمّ رائحتَها.. ليحتضنَها.. ليصطحبَها معهُ إلى منزلهِ في العاصمة.. أو.. إلى عشّهما الذي أخبرَها في أولِ لقاءٍ، أنهُ سيبنيهِ من أجلها، في مكانٍ لا يعرفُ بهما أحد..
عندما لمحتْ عينيهِ الصغيرتينِ تجولانِ في الحاضرين، اتسعتْ حدقتاها.. ولفتتْ رأسَها نحوَ اليمين.. لمحتهُ يمرّ فوقَ جثّتها الهامِدَة، دونَ اكتراث.. وهوَ يتابعُ إلقاءَ مَعارفه.. لم يكرّرِ النظرَ نحوَها، سوى لنصفِ مرّة.. تأكّدَ من وجودِها، دونَ أن يلفتَ نظرَ الحاضرين.. تابعَ نشرَ علومِهِ على الجمهور.. وفي نهاية المحاضَرة، التي استغرقت أكثر من ساعتين، تلقى أسئلةَ الجمهورِ، الذي استمعَ بشغَفٍ إلى إجاباتهِ المُدْهِشة.. وقبلَ أن ينزلَ عنِ المنصّة، ضجّتِ القاعةُ بالتصفيق.. حاولَ مسؤولو الأمْنِ إبعادَ المعجَبينَ الفضوليين، حفاظاً على راحةِ الضيفِ، بعدَ هذا العَناء.. نهَرَ مديرُ المركزِ الجمهورَ الشابّ الذي أثقلَ على الدكتورِ بالإستفساراتِ الإضافية..
راحَ كلّ إلى بيتِه.. يتناقشونَ بمضمونِ المحاضَرة.. وبالحضورِ المكتنزِ للدكتور، وقدرتهِ على الإقناع.. بينما كانتِ السياراتُ الخاصّةُ تفتحُ لهُ ولمرافقيهِ الأبواب.. هناكَ وَجبةُ غداءٍ عامرة، في أحدِ أرقى المطاعم.. وجولةٌ على المتنزّهات.. قبلَ أن يغادرَ الضيفُ عائداً إلى العاصمة.. أو، ربّما كانتْ تنتظرُهُ دعوةٌ أخرى في منطقةٍ أخرى.. مع……. أخرى….!!
لعدّةِ أشهرٍ، كانتِ الوسادةُ المبلّلةُ رفيقَ غُربتِها، الوحيد.. الزوَغان.. والصّراع.. الضّياع.. التشتّت.. والشعورُ العميقُ بمرارةِ الذلّ، وصَدْمَةِ الخَديعة.. زارَتِ العديدَ منَ الأطباءِ في المنطقة.. لم يجدوا في “بارعة” أيةَ علامةٍ لِمَرَضٍ جَسَديّ.. خرِسَ البيت.. الأمّ.. الأبّ.. الإخوة.. الأخوات.. أخرَسَتهم “بارعة”.. قلقوا عليها إلى درجةِ الموت.. ما الذي حَدَثَ لكِ يا “بارعة”..؟! نعرفكِ قوية.. وذاتً بُنيةٍ صَلدَة، كهذهِ الأشجار.. وتلكَ الصخور.. نعرفكِ عذبةً، كماءِ الينبوع.. جاريةً، كمياهِ نهرِ قريتِك.. تتجدّدينَ باستمرار.. فما الذي حَدَثَ يا “بارعة”..؟!
(عَينٌ، وأصابَتها).. (تحتاجُ رُقيَة).. (تعبتْ من التجوال)…
( لا… أيها المتخلّفون… سأزورُ الطبيبَ النفسيّ في العاصمة.. كما طلبَ مني طبيبُ القرية.. )..
قابلتْهُ خلالَ تلكَ الزيارة، التي امتدّتْ ليومَين، فقط..
أخبرَتْ زوجةَ خالها، أنها ذاهبةٌ إلى عنوانِ الطبيبِ المطلوب.. لم تقبلْ أن ترافقها ابنةُ خالها.. ظِلّها المُعتاد..
عندَ أسوارِ تلكَ الحديقةِ، قابلتهُ.. أخبرَها أنّ غيرَها حَلّتْ مكانَها.. وأنّ المسؤوليةَ تقعُ عليها.. فقد أطالتِ الغياب.. ثمّ، هوَ لمْ يُجبرْها.. (هل أجبرتُك..؟!).. (أبدا.. لكنك جعلتني أحبك.. ).. (تتكلمين كما تتكلم زوجتي.. أنت مازلت بعقليتها…!!).. (بالمناسبة.. ما أحوال زوجتك.. أم عيالك..؟! ) مازالتْ على حالِها.. مَرميّةً على الفراش.. تزدادُ سُمنةً، وترهّلاً، وعجزاً..!!).. (وأنت..!! أنتَ تزدادُ شباباً وقوةً، كلما عاشرتَ عذراء..!! أليسَ كذلك يا (دكتور عدنان)..؟؟!! ) .. (فلتكنْ ذكرى جميلةً، تعيشينها كلّ لحظة…..!! ).. (لعنَ اللهُ تلكَ اللحظة.. بل، لعنَني.. لا.. لاااااا……. لم أكنْ آثمة.. لستُ بَغياً.. لستُ بغياً يا….. دكتور………. هل فهمت..؟؟؟!!! صَدَمَتْ طبْلةَ أذنيها أصْداءُ قهقهاتِه…….!!

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك