حنين يقتل الأمل في الروح يغيدها إلى ذكريات قاسية و كأنها تجلد ذاتها …. حنين يستيقظ ببضع قطرات من المطر …. و يخنق بقضاء العمر سدى ….حنين لأصدقاء كانوا الدواء فأضحوا الداء و مجرد صدى ….حنين لآمال خنقت قبل أن تولد …. قتلت في رحم جلد الذات …. و أصوات المطر تأتي من الخارج فتكسر أنين الصمت في الروح و تجهض براعم الأحلام …. و شغف لا ينتهي بطيف رجل عاشق لن يأتي …. وهي كما هي لا شئ تغير مازال الحنين يواصل اغتيالها في كل يوم و مازالت الدموع تجري من المقل …. لا شئ تغير سوى أن ضفيرتها قد أضحت أقل سماكة و أن الأنفاس التي بداخلها قد بدأت عدها العكسي و قد اقتربت من نهايتها فاختنقت بالندم و الحنين و بحياة قد قضت نصفها بالأحلام و النصف الآخربالحسرة على تلك الأحلام لأنها لم و لن تتحقق ….
- الرئيسية
- ثقافة
- حنين….- شيرين سليم
حنين….- شيرين سليم
- نشرت بتاريخ :
- 2015-11-01
- 10:05 م
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print
تابعونا على فيس بوك
https://www.facebook.com/PanoramaSyria
تابعونا على فيس بوك









