شاهدت بأم العين كيف أن موظفا في إحدى المديريات التي يفترض أن تكون عنوان “للتربية” واللباقة وحسن المعاملة يشتم ويسب أحد المراجعين…….صادفت هذه المهزلة بالأمس القريب وصدمت بحجم العبارات النابية التي تفوه بها (الموظف) بحق المواطن أقلها كلمة يا (حيوان) بينما الأخير يسير خلفه بهدوء قائلا له: يا أخي “صرلي أكثر من عشر مرات بجي وما بلاقيك” والموظف إلى مزيد من الألفاظ النابية…….وكوني فضولي بعض الشيء استدرت بنفس اتجاه الإشتباك لأكمل “مستمتعا” مشاهدة فصول المسرحية وتبين لي فيما بعد أن حالة الإنفعال والغضب وفقدان التوازن التي اجتاحت الموظف (المحترم) سببها حشره بالزاوية ووضعه في خانة اليك بسبب تقصيره في أداء عمله والقيام بواجبه اتجاه مواطننا المسكين.
وما أدهشني أكثر هو ردة فعل المراجع وهدوئه رغم ما ظهر من قليل الأدب بحقه……….لسنا صداميين وقادرين إلى حد كبير على التحكم وضبط النفس لكني أعتقد أنه قلائل هم الذين يتحملون هكذا إهانات من قبل أشخاص لو كان لديهم أدنى احتمال أنهم عرضة للمحاسبة والمسائلة وردعهم بعقوبات مناسبة لما تجرؤوا على هكذا سلوك مرفوض جملة وتفصيل……..
- الرئيسية
- عيون و أذان
- ويحدث… ولكن إلى هذا الحد؟!- كفاح عيسى
ويحدث… ولكن إلى هذا الحد؟!- كفاح عيسى
- نشرت بتاريخ :
- 2015-11-29
- 7:04 م
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print
إقرأ أيضامقالات مشابهة
تابعونا على فيس بوك
https://www.facebook.com/PanoramaSyria
تابعونا على فيس بوك









