أن تصل (الجرأة) بأحد السّاعين إلى السبق وتجديد الظهور على مبدأ “خالف تعرف” بتطاوله على مقام “سفيرتنا إلى النجوم” بمقال في مجلة فنية لا تجد لها أسلوب للتسويق إلا من خلال العناوين والصور التي تحاكي الغرائز هو أمر مدعاة للسخرية والقرف معا.
أما مآخذ عفوا شتائم هذا المقيم في باريس وهو الذي أصبح طي النسيان وهذا ما يفسر اختياره التهجم على صاحبة الصوت الملائكي. وملخص هذا التهحم أدعائه أن السيدة (بخيلة, عدوة الناس, وتحتسي الوسكي, ومؤيدة للرئيس الأسد) ويتابع شتمه قائلا: إنه لمس هذه الأمور في إحدى الزيارات الخاصة لمنزل العائلة! وفي هذه وحدها ما يدينه. فكيف يدخل إلى بيت ثم يغدر بأهله شاتما فهذا هو النكران بعينه وأمر منافي للقيم والأخلاق المتعارفة عليها…… أما قوله بخيلة, فحتما هو لا يدري الفواصل ما بين الكرم والتبذير والبذخ الذي اعتاد عليه متطفلا على موائد مطربي الملاهي الليلية……. وقوله عدوة الناس فهذه لم يسبقه إليها أحد ولم يقله ذو لب لا بل النقيض من ذلك هو الصحيح فهي تكاد تكون الشخصية الوحيدة التي يجتمع الناس على تقديرها واحترامها ومحبتها على اختلاف إتجاهاتهم……. وقوله تحتسي الوسكي فلم نجد ردا أكثر من “يلي استحوا ماتوا” وهو أسخف من أن يرد عليه ولا يفسر إلا بردة ظلامية يحاكي فيها التزمت والإنغلاق……. وكونها مؤيدة للرئيس السوري فهذا كلام مردود عليه وهو المتشدق بقيم: حريات الرأي والتعبير وغيرها……… ولكن أقوى الردود ما قالته ريما بنت السيدة فيروز “مهما نبحت الكلاب فالقافلة تسير” لقد أصابت وأجادت “فخير الكلام ما قل ودل”.
- الرئيسية
- عيون و أذان
- رداً على المسيئين بحق السيدة فيروز… مهما نبحت الكلاب فالقافلة تسير- كفاح عيسى
رداً على المسيئين بحق السيدة فيروز… مهما نبحت الكلاب فالقافلة تسير- كفاح عيسى
- نشرت بتاريخ :
- 2015-12-15
- 7:50 م
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print
إقرأ أيضامقالات مشابهة
تابعونا على فيس بوك
https://www.facebook.com/PanoramaSyria
تابعونا على فيس بوك









