تحلق روحها بحزن كفراشة معطوبة الجناحين …. تستقر في غيمة فارغة فتسرق تلك الغيمة الدمعة من عينيها و تحوله إلى غيث تروي به الشجر و الحجر و تتركها كصحراء قاحلة تحيا بالجفاف …. تائهة ضائعة لا مرفأ لأحلامها سوى قسوة الأقدار …. تعود إلى الماضي فترى جراح متجذرة في ثنايا الروح فتصطنع فقدان الذاكرة و ترنو بأمل إلى المستقبل فترى جراح أخرى قادمة من بعيد …. جراح غضة طرية كمولود حديث الولادة ….تسعى جاهدة أن تلجأ إلى ملاذ آمن فلا تجد سوى أفاعي تحيط بعنقها و اخطبوط يقيدها ويمنعها حتى من الحركة …. تحاول أن تسرق وردة وتضعها في كوب ماء و تراقب موتها بهدوء ولكن هذا الاخطبوط يقيدها و يمنعها من كل شئ حتى التنفس بالكاد تسرقه …. فلا هي بشجاعة لتقتل ذلك الاخطبوط و لا هي بميتة لتستلم له …. تبقى معلقة بين الوجود و عدمه …. بين السماء و الأرض …. بين الحياة والموت فلا بالحياة تحيا و لا بالموت تنجو …. !
- الرئيسية
- ثقافة
- على حافة الهاوية ….
على حافة الهاوية ….
- نشرت بتاريخ :
- 2015-12-30
- 7:55 م
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print
تابعونا على فيس بوك
https://www.facebook.com/PanoramaSyria
تابعونا على فيس بوك










