تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
لا صحة لانعقاد لقاءات أمنية وعسكرية سورية – تركية في «حميميم» … موقف دمشق معلن تجاه ملف «التقارب» وأ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بصرف منحة بمبلغ 300 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين والمتقاعدين الجيش يقضي على عدد من الإرهابيين ويدمر طائرات مسيرة في عدة مناطق المقداد يبحث مع وزير خارجية الإمارات تعزيز العلاقات السورية-الإماراتية في مختلف المجالات أمر إداري بإنهاء استدعاء الضباط الاحتياطيين وإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء لصف الضباط والأفراد الاحتياطي... الرئيس الأسد يبحث في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي العلاقات الثنائية وعدداً من القضايا العربية... الرئيس الأسد يزور طهران ويقدم التعازي للسيد الخامنئي باستشهاد الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حس... الرئيس الأسد يبحث مع ممثلي صندوق التعاضد الاجتماعي والتنمية التجربة التنموية للصندوق في ظل تحديات اق... مجلس الوزراء يستعرض واقع تسويق موسم القمح ومتابعة تأمين مستلزمات استلام المحصول في المراكز الحكومية ... المقداد ولافروف يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي

وجه السوريون صفعة كبيرة للاعداء في كل الدوائر الانتخابية  لكل اعداء سورية في الاسطورة التي حصلت وتحصل اليوم

12064063_10207703900145220_1783551549_n1عبد الرحمن تيشوري / كاتب وباحث

زحف بشري فاق التوقعات مئات المقترعين قبل افتتاح الصناديق في بعض الدوائر والمحافظات

ايها السوريون جاءت ساعة الحقيقة وقلتم كلمتكم وانتخبتم برلمان لكن ارجوكم تابعوه ولاتتركوه وتنسوه

اذا لنتوجه الى بناء وطننا وبرلماننا وحكومتنا وحزبنا

وأخيراً ربما أستطيع القول إنه يجب علينا القيام بالمبادرات الوطنية من أجل الوطن، وأن ننهض بسورية وأن نجعلها في مصاف الدول المتقدمة، وذلك من خلال الترابط والتعاون ونبذ كل التفرق والخلافات، وإشاعة روح التسامح والتعايش السلمي بين مختلف الديانات والمذاهب المتعددة، وهذا لا يأتي إلا عبر حوار سياسي عاقل تشارك به كل الأطراف المختلفة لتحقيق المصالحة الوطنية، فسورية تحتاج إلى سواعد أبنائها قبل سواعد أصدقائها خصوصاً في هذا الوقت الذي نرى العالم من حولنا ينتشر فيه الصراع والقتل والخراب والتدمير، وأعتقد أن الشعب السوري مدرك تماماً لهذا الأمر، وهو ما برز بوضوح على مدى سنوات الأزمة والضغوط المختلفة التي يعيشها، والتي وصلت في كثير من الأحيان إلى لقمة عيشه.

فأي من المرشحين تختارون أيها السوريون لبرلمانكم الجديد الاقوى من السابق؟
من سيقترع للشرفاء الوطنيين الكفاءات ليس الناخب الذاهب إلى صندوق اقتراع في محافظة هادئة بل المهجر الباحث عن صندوق الإعاشة،

والمنفي الباحث عن وطن بديل ومن طرده المسلحون من بيته ومن تخرب مصنعه ومن خسر 5 سنوات من عمره الدراسي

ومن فقد وظيفته ومن اصيب ابنه بقذيفة هاون غبية ومن فقد مصدر رزقه ومن ومن ومن ومن………………..

من سيقترع للوطنيين الشرفاء هي كل ام وكل سيدة سورية فقدت ابنها او ابنائها او زوجها او اخيها او حفيدها او ابن اختها او ابن اخيها

من سيقترع لبرلمان جديد فعال يحاسب الحكومة المترهلة كل موظف كفاءة ينتظر ان ينتظم وضع الوظيفة العامة

من سيقترع للبرلمان الجديد كل بعثي شريف ونظيف ينتظر اصلاح الحزب الحزب الجديد المكافح للفساد القريب من الناس والجماهير

من سيقترع للرئيس الاسد وسورية الجديدة وللجيش العربي السوري وللبرلمان الجديد كل شاب سوري خريج جامعي ينتظر فرصة عمل محترمة في القطاع العام الجديد الذي لا يضم منافقين وانانيين وفاسدين عبر تقاعد مبكر

من سيقترع للرئيس بشار وبرلمانه القوي وجيشه المغوار هي كل شابة عاشقة او مخطوبة فقدت الامل وفقدت الخطيب وفقدت الحبيب وتعيش الان على الذكرى والحسرة والالم.
من يقترع لمجلس الشعب والشرفاء فيه ليس المعارض الباحث عن تفسير يقنع به نفسه ويحتال به على ضميره فهو مثل التي أرادت أن تزيل عن وجهها التجاعيد برمي النفط على وجهها قبل أن تشعل النيران ” بنفسها
من يقترع لمجلس الشعب والشرفاء فيه شواهد قبور من ماتوا وضحوا واستشهدوا من الموالين له / للرئيس والدولة والبرلمان والنظام / ، حتى لا تذهب دمائهم هدرا، ومن يقترعون له شواهد قبور من قاتلوه من السوريين ففي استمراره رئيسا لسورية معنى لموتهم، إذ يصبح عندها في سورية رابح فيرضى المهزوم بأنه قد حاول وفشل، لأن البديل هزيمة سورية ودمار سورية وافغنة سورية وصوملة سورية ولبننة سورية، كل سورية، ونهايتها كوطن على يد قبائل داعش وعشائر النصرة المتقاتلة والتي ستتوارث القتال والانقسام، وكل من الإنقسامات سيولد انقساماً جديداً، فقتالاً بنفس الأسلوب الذي حصل مؤخرا بين الدواعش القاعديين.
من يقترع لمجلس الشعب والشرفاء فيه جيش عربي سوري لم يتخلى عنه رئيسه ولا تنازل للأميركي ليرضيه ولا سجد لإله دولي أو عربي يستعطيه، بل قاتل ببدلته المدنية عبر ملايين من أنصاره وعبر مئات آلاف المقاتلين من شعب سورية المرقطة ثيابهم، وقاتل بأن صمد وقاد ورتب علاقات دولية وإقليمية تحمي سورية وإن كان العنوان عند أعدائه أن تلك الدول تحميه.
وأما عن الديمقراطية ودور البرلمان …. فتلك سيرة فضلى نكتب عنها لاحقا ولكن، دعونا أولا ننتصر على من يهددون الوجود لا الحدود وعندها لكل حادث حديث

وبشكل عام انا اقول لان كل شعب ينال الديموقراطية التي هو اهل لها وهذه ديموقرطية سورية الجديدة لكن ان يقول الابله وزير خارجية امريكا لافاش كيري ان الانتخابات مهزلة وتزوير هذا غباء كبير فهو اما ارعن ومهبول او يضحك علينا لكن كيف عرف انها تزوير وهي لم تحصل بعد ولم نعرف نسبة المشاركة وعدد المقترعين فيها

لكن السوريين بالداخل والخارج قدموا اسطورة في الوطنية والديموقراطية عبر انتخاب البرلمان الجديد

 

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات