وتسعى الفنانة الشابة رنا حيدر لإدخال أعمالها اليدوية الى كل منزل معتمدة فى ذلك على مهارتها فى تصنيع أعمال حرفية بسيطة بأسعار رمزية مستخدمة فى عدد كبير منها مواد طبيعية من موجودات بيئتها الريفية بالإضافة الى التوالف المنزلية والمهملات الموجودة فى المحيط نفسه تشجيعا منها على إعادة تدوير هذه المواد.
وأوضحت رنا خلال حديث لنشرة سانا الشبابية أنها تستخدم فى عملها مواد من طبيعة البيئة الريفية التى تنتمى اليها فى قرية حصين البحر بريف مدينة طرطوس حيث يمثل الخشب والقنب وقشور الجوز واللوز وثمر الصنوبر والدوام والأزهار المجففة الملونة مادة أساسية تقدم من خلالها أعمالا فنية متميزة.
رنا التى تعمل كمدرسة لمادة الفنون النسوية قسم تصميم الازياء تجهد لإيصال أفكارها الى طالباتها والاستفادة بدورها من أفكارهن الخلاقة فى إنجاز لوحات فنية متميزة آملة بأن يستفدن من تجربتها فى هذا المجال ويتمكن من تطوير أنفسهن ويجدن فرص عملهن الخاصة بالإعتماد على الموهبة والعلم والإبداع.
ولفتت الى أنها وخلال سنوات الازمة استضافت فى مرسمها الخاص بالقرية قرابة مئة طفل لتعليمهم فن الرسم لإبعادهم عن التاثير النفسى السلبى للحرب الارهابية التى تتعرض لها سورية.
وتحاول الفنانة الشابة أن تقدم فى كل معرض تشارك فيه أعمالا جديدة تختلف عن سابقاتها حيث قدمت فى معرضها الاول عام 2006 قطعا يدوية منفذة باستخدام الخشب والقنب وفى العام 2010 قدمت لوحات خاصة بديكور المنزل بالإضافة الى أعمال مختلفة من عجينة السيراميك مشيرة الى انها تستعد حاليا لإقامة معرض فردى جديد.
تقرير : غرام محمد











