تخطى إلى المحتوى

تدني نسب النجاح والبطالة والأسعار الكاوية للأكشاك … تحتل الصدارة في معاناة الطلبة الجامعيون

2MT7AN-4d13bbade7335مشكلة غلاء السلع الأساسية ومستلزمات الدراسة والاستغلال الكبير من قبل الأكشاك والمكتبات المتواجدة داخل الحرم الجامعي وأجور النقل أضعاف مضاعفة تحتل مركز الصدارة لدى الطلبة الجامعيون، ليصبح البحث عن عمل مهما كان نوعه ومكانه وطبيعته أمرا ملحا لدى غالبيتهم.
وعلى الرغم من اختلاف التساؤلات التي وجهناها إلى الطلبة من مختلف الكليات والسنوات حول الامتحانات والمناهج والدوام كانت الإجابات تتجه تلقائيا إلى موضوع الارتفاع الجنوني للأسعار التي أصبحت لا تتناسب مع قدراتهم المادية ومع أحوالهم المعيشية فقد أكد الكثير من الطلبة أنهم يتوجهون إلى كلياتهم ومعاهدهم مشيا على الأقدام بهدف توفير جزء من مصروفهم، و بعضهم أكد عدم قدرته على شراء سندويشة أو علبة بسكويت يسد به جوعه طوال فترة الدوام وأن ما لديهم من مال بالكاد يذهب لشراء النوط والأقلام وطباعة الأوراق وغيرها من مستلزمات الدراسة.
أكشاك ومحال مخصصة للطلبة
ولأن الشيء بالشيء يذكر فقد تحدث الطلبة عن الأسعار الكاوية للمكتبات والأكشاك الموجودة في الحرم الجامعي والتي تعمل دون أي رقابة أو محاسبة، ولا تراعي الأوضاع المعيشية السيئة للطلبة والتي تشكل النسبة الأكبر إن لم نقل 90{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} منهم. وكذلك الأمر بالنسبة للمحال والأكشاك الموجودة داخل السكن الجامعي والتي وضعت للاستثمار على أساس أنها مخصصة للطلبة. وهذه المشكلة تبدو أكثر وضوحا لدى لدى طلاب الهندسات الذين يحتاجون للكثير من مستلزمات وأدوات هندسية على مدار السنة الدراسية، ويحصر شرائها من بعض المكاتب الموجودة أمام الكليات. ويرى كثيرون أن أزمات الغلاء كانت سببا مباشرا للهروب من الجامعة، مع أن التعليم مجانيا، لكن كل الظروف المحيطة بهذا التعليم والآليات الموضوعة هي بعيدة عن مراعاة مشكلات الشباب الجامعي.
تدني نسب النجاح
تحدث الطلبة في كلية الحقوق وكلية الآداب والعلوم عن تأخر كبير في اصدر النتائج الامتحانية، ولكن هذا التأخير لم يكن خيرا على حسب المثل الشعبي فهناك نسب نجاح متدنية جدا، وأقل من النسب الموضوعة ضمن قانون الجامعات. ففي بعض المواد في كلية الحقوق تصل إلى أقل من 20{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} وهي نسبة يجب التحقق من صحتها. وأشار البعض أن الجامعة أصبحت مؤسسة امتحانية، وليست مركزا للتدريس والتعليم، وهي خارج الرقابة في موضوع التدريس وحصول الطلبة على حقهم من المعلومات خلال الفصل الدراسي.
معاناة السكن الجامعي
وتحدث الكثير من الطلبة عن معاناتهم في السكن الجامعي التي لم تنتهي بمجرد حصولهم على اسم أو رقم في غرفة، بل تبدأ من استلام الفرش المهترئة والخزن المكسرة والنقص الشديد بالخدمات وبخاصة المرافق الصحية والمكتبات، إضافة إلى وجود ما بين 10 و13 طالب في غرفة مجهزة بثلاثة أسرة. ويتساءل هؤلاء لماذا لا يتم استثمار المساحات الكبيرة والواسعة داخل السكن الجامعي ببناء وحدات جديدة تخفف العبء عن الوحدات القديمة. بدلا من ترك هذه المساحات للمستثمرين الذين يتحكمون بالطلبة.
فجوة كبيرة
أمام التساؤلات حول تأخر صدور النتائج والتقصير في عملية التصحيح وفي عملية التدريس تحدث بعض عمداء الكليات عن نقص كبير بالكوادر التدريسية وبالموظفين في قسم الإدارة وفي قسم الامتحانات وأقسام التسجيل وغيرها وبخاصة في السنوات الأخيرة في حين أن أعداد الطلاب تضاعف أكثر من ثلاث مرات. وعليه فإن المفارقة الغريبة أمام هذه المشكلة أن هناك عشرات الآلاف من الخريجين ومن كافة الاختصاصات يعانون من بطالة قاتلة ويبحثون عن عمل ويطالبون بأي فرصة للتشغيل مهما كان نوعها، بينما الجامعة تغص بالشواغر وتعاني من نقص شديد بالموظفين. فما هو المانع من إعلان مسابقات العمل وأخذ جزء من هؤلاء الخريجين إلى أحضانها بدلا من تركهم يبحثون عن طرق للهجرة.
بانوراما طرطوس-ثورة أون لاين
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك