تخطى إلى المحتوى

جمعية (نريد أن نفرح).. تطوعية بوسائل ثقافية

photoجمعية تطوعية جمعت أفرادها من كافة الشرائح الاجتماعية، بما فيها الشباب، كي تقدم خدماتها النوعية مستخدمة وسائل ثقافة، تتجه بها إلى الطفل السوري بشكل خاص والى المجتمع بشكل عام، واضعة نصب عينيها العديد من الأهداف الاجتماعية والتربوية والثقافية… وهاهي تستخدم المسرح التفاعلي والندوات الثقافية لتوعية الأطفال في المدارس وفي مراكز الإقامة وغيرها ..حول الجمعية (نريد أن نفرح) وأهدافها وانجازاتها، تحدثت مديرة الجمعية الأستاذة الحقوقية( رلى باش إمام) فقالت لموقع ثورة اون لاين : الجمعية تنموية تأسست في 9/9/2015 ، وللجمعية أهدافا كبيرة، تعمل عليها في كافة الاتجاهات، كما وتسعى إلى تدريب المتطوعين ليقوموا بواجبهم بالشكل الأفضل، حيث تقيم الدورات المتعاقبة لتمكينهم بالشكل الأميز، كما أن الجمعية من ناحية أخرى، تقوم بحملات توعية تمكين المرأة، ورعاية الطفولة ..أما آليات العمل لدينا، تكون عبر القيام بنشاط ليوم واحد، وقد قمنا بحملات توعية كثيرة، منها ما كان مؤخرا بعنوان حملة (كرمالك ) ..حيث نقوم بالتوعية عبر وسائل ثقافية، نتجه بها إلى الطفل وتقديم لوحات مسرحية، يعمل عليها جميع من بالفريق …كي تغتني اللوحات المسرحية بكثير من الأفكار والاقتراحات لتوعية الطفل في مجالات متنوعة كان منها مؤخرا حول العنف الجنسي…وقد قمنا سابقا بالكثير من الأنشطة مع أطفال بسمه، ومع دور مسنين، ومع مياتم ، وحتى توعية أطفال الشوارع، وعملنا حملة بعنوان (أحشة فرح) وحملة أخرى بعنوان (هدية من قلبي) ..فطموحنا أن نصل، كي تصبح الجمعية جمعية رائدة قادرة على خدمة المجتمع السوري بكافة أطيافه.. ولابد من القول بأننا نعتمد على إقامة ندوات ثقافية، يشارك فيها خبراء واختصاصين، كما أقيمت العديد من الأمسيات الفنية، التي استقطبت الكثيرين، وأذكر في هذا السياق أننا نعتمد على اختصاصين في التنمية البشرية ورواد في العمل المجتمعي، لديهم الخبرة العالية المستوى في التعامل مع الكثير من الإشكالات الاجتماعية ..كما أنه لدينا متطوعين، وقد تدربوا بشكل متميز لتمكينهم من اكتساب المهارات المناسبة لنشر التوعية بالأسلوب المتميز .. ولابد من التذكير بأنه هناك متطوعين من الصبايا والشباب، لديهم الحماسة والاندفاع لخدمة الوطن والمجتمع..خصوصا أننا نحاول استثمار كافة المعطيات لخدمة مجتمعنا بالشكل المتميز، ونطمح دوما إلى تطوير عملنا كما توسيعه، ليشمل مجالات أوسع.
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك