40 بحثا متنوعا قدمها المتميزون في المؤتمر الأخير وحققوا نقلة نوعية بالهدف العلمي الذي توظف لأجله هذه المشاريع المصنفة للطلاب الجامعيين الأكبر سناً, بينما تمكن طلاب المركز رغم أعمارهم الصغيرة من إحداث الفارق فكان مشروع طائرة من دون طيار رباعية المراوح الأبرز فيما قدمه المتميزون خلال افتتاح المؤتمر وشرح الطلاب عدنان سعود وندى سلمان وسارة حبيب وعلي رياحي آلية عمل الطائرة التي خضعت خلال عام من العمل المتواصل لتطورات متعددة إلى أن وصلت إلى شكلها الحالي الخفيف الوزن الذي يعتمد أسساً سهلة للتحكم عن بعد بوظائف متعددة يمكن أن تنجزها كالوظائف الإعلامية والعسكرية و هي قادرة على حمل 2 كيلوغرام والارتفاعاً حوالي 50 مترا والطيران المتواصل مدة نصف ساعة. وأكد الطلاب أن المشروع في بدايته وقابل للتطوير لاحقا من حيث الوزن والوظائف التي تسند إليه, موضحين أنهم وبالاعتماد على قدراتهم في الرياضيات أحدثوا هذا الأنموذج الذي يحتاج خبرات تتجاوز أعمارهم الحالية.
كما عرض كل من الطلاب مرام أحمد وأديب باطوس وبشار ديب وأحمد أحمد مشروعا لروبوت يرصد أي جسم متحرك وفق مسار معروف وبين الطلاب أنهم استوحوا الفكرة من آلية عمل التلسكوب القادر على رصد الكواكب, مؤكدين إمكانية توظيف المشروع في المجالات الصناعية.
وخلال حفل الافتتاح أشاد الدكتور محمد عامر مارديني وزير التعليم العالي بقدرات الطلاب التي سيكون لها الأثر الكبير في مرحلة إعادة الإعمار, مشدداً على ضرورة الحفاظ على هذه الطاقات, لافتا إلى أن وزارة التعليم العالي تأخذ دورها برعاية هذه الأجيال المتميزة بالتعاون مع هيئة التميز والإبداع لتوظيفها في البيئة الصحيحة.
وأشار مارديني إلى أن إدراج خطط ومبادرات جديدة نوعية للطلاب ستكون ضمن خطة الوزارة على المدى المتوسط والبعيد كما أن عملية إيفاد طلاب مركز المتميزين إلى الخارج بدأت تخطو خطواتها الأولى لتنمية وبناء هذه القدرات بأسلوب علمي وأكاديمي متميز.
بدوره قال رئيس هيئة التميز والإبداع عماد العزب: إن المؤتمر دليل على ثقافة شباب متميز بالعلم والانتماء, شباب أرادوا تحصين الوطن بالعلم, مضيفاً: إن الهيئة تعمل بالتنسيق حالياً مع وزارة التعليم العالي لإيفاد الدفعة الأولى من خريجي برنامجي العلوم الطبية الحيوية وتطبيقات الليزر من طلاب المركز في جامعة دمشق لمتابعة دراساتهم العليا في جامعات عالمية مرموقة.
كما أوضح الدكتور اسكندر منيف مدير المركز الوطني للمتميزين أن هذه المشاريع حصيلة طبيعية لتميز الطلاب وحاصل العملية التعليمية التي تعتمد أسلوب البحث العلمي كأساس لها إضافة لأسلوب الدعم والإثراء العلمي المتبع من خلال المحاضرات العلمية الاثرائية والنشاطات المرافقة لها كالزيارات العلمية البحثية بهدف الاطلاع الدائم على مجريات الواقع ,فالتميز كما نراه مسؤولية تجسيدها يتم عبر تحقيق مفهوم الانتماء الحقيقي للمجتمع و تقديم كل ما يلزم لتطويره والنهوض به وهذا ما نراه عبر مشاريعنا التي نعرضها في المؤتمر.
ومن المشاريع المطروحة في المؤتمر دارة إرسال لاسلكية وتوليد الكهرباء من جذور النباتات والتشفير وروبوت فاكيوم والنوافذ الذكية وطابعة ثلاثية الأبعاد وتصميم موقع مسابقات برمجية وطائرة من دون طيار والدرع الفيزيائية وتصميم نظام للتحقق من سلامة المنتجات والتخزين الحصوي للحرارة والخلايا الهيدروجينية وأثر الأمواج الكهرطيسية في النبات واستعادة البيانات.
بانوراما طرطوس-رشا عيسى-تشرين










