زار الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الاوقاف اليوم جرحى التفجيرات الارهابية في مشفىالباسل بطرطوس الذين اصيبوا خلال التفجير الارهابي الذي نفذته المجموعات الارهابية المسلحة في منطقة الكراجات الجديدة بمدينة طرطوس.
واكد الوزير بعد لقائه الجرحى باننا نستمد منهم العزيمة والوطنية والثبات وهم رمز للوحدة الوطنية والثبات والالتفاف حول الجيش العربي السوري وقيادته الحكيمة مشيرا الى ان الشعب الذي يبقى صامدا رغم كل الالام سيحقق النصر بالرغم من كل المؤامرات والارهاب.
واضاف بان طرطوس التي فتحت قلبها لكل المواطنين من مختلف المحافظات السورية وكانت مثالا للاخوة والتالف والحب والاخاء ستتعالى فوق الجراح وسيكون الجرح الذي سببه لها الارهاب الغادر املا جديدا للانتصار القادم .
كما اكد الوزير على الدور الكبير الذي يقوم به رجال الين لانهم يمثلون القيم والخلاق في المجتمع لان الاديان بشكل عام انزلت لتكريس القيم الاخلاقية في المجتمعات موضحا ان الحرب التي تشهدها سورية لم تعد حربا لانها تستهدف المدنيين بغض النظر عن انتمائهم الطائفي او وظيفتهم والمهم بالنسبة لهم هو القتل .
واضاف بان المجموعات الارهابية المسلحة تحمل شعارات دينية تستغلها للقيام بجرائم القتل لافتا الى الدور الكبير الذي يقوم بها رجال الدين في التوعية بهذه القضية ونشر تعاليم الاسلام الصحيح والحقيقي وقد زادت اهمية الدور وضرورة تفعيله في ظل الاستهداف الحالي بغرض احداث فتنة طائفية واحداث شرخ كبير بين فئات المجتمع السوري الواحد.
كما قام الوزير يرافقه عدد من رجال الدين الاسلامي في المحافظة بتقديم التعازي لعدد من اسر الشهداء الذين قضوا في التفجيرات الارهابية .
شارك في الجولة بعض اعضاء مجلس الشعب ومجلس مدينة طرطوس .









