وتقديم جملة مشاريع اقتصادية قابلة للتطبيق في سورية عبر الإضاءة على تجارب دول مرت بأزمات اقتصادية وحروب واستطاعت النهوض لاحقاً وتحقيق تطور متكامل.
يهدف فريق الاقتصاد العلمي – خلال «كزدورة» 2016 إلى إيصال حلم وطموح هذا الجيل الذي مازال موجوداً داخل سورية ويفكر بمستقبلها.
وقال وسيم صفير مدير الفريق المؤسس للمعرض: نقدم مشاريع تطويريه للبلد كاقتصاديين صغار ما زالوا في المرحلة الجامعية عبر الاضاءة على تجارب دول أخرى مرت في ظروف حرب وأزمات اقتصادية أو مالية فنأخذ الجوانب الإيجابية ونبرزها ونعمل على تحليل الجوانب السلبية و نركز على ثقافة الشعوب التي هي أساس أي تنمية اقتصادية تحدث بالبلد.
وأضاف: يتضمن المعرض قسم الزراعة الذي يعرض تجربة الهند التي تسمى حاليا «العملاق الأخضر» حيث عانت من مجاعة وأزمة اقتصادية خانقة لكنها تمكنت من ربط الاقتصاد بالزراعة ووصلت إلى الاكتفاء الذاتي والتصدير للعالم الخارجي, إضافة إلى القسم السياحي الذي يبرز الجوانب السياحية في سورية ودول مختلفة، ويقدم مشروعاً سياحياً قابلاً للتطبيق من إعداد طلاب الكلية, والمشاريع الدولية والعلاقات الدولية بين الدول ويعرض العولمة بمفهومها المتعدد الجوانب, والفن والعلاقة بين الاقتصاد والفن, ومشروعاً جديداً للنقل قابلاً للتطبيق في الظروف الحالية, ومشروع بنك «كزدورة» يوضح مسيرة تطور العملات, ومشروع التجربة الصينية وكيفية تطور العملاق الصيني بكل فروعه واحتلاله مكانة أولى في العالم، كما يبين المعرض تجربة أول محرك بحث سوري «شمرا» وأول تطبيق يعمل على «جي بي ار اس», وهو مكاني.
ويقدم المعرض مشروع (اقتصاد سورية ومضة أمل) ويشرح فيه نظام الاقتصاد السوري المطبق حالياً، ويعطي ويعرض الموازنات قبل وخلال الأزمة واقتراحات لموازنات بعد انتهاء الحرب الإرهابية على سورية.










