بانوراما طرطوس- عبد العزيز محسن:
شهد مرفأ طرطوس اليوم وصول السفينة السورية الأولى التابعة لوزارة النقل والمحملة بـ17,5 الف طن من القمح المستورد لصالح الحكومة السورية والشعب السوري .. وجاء هذا الإنجاز بعد جهود مميزة لكوادر الوزارة ومتابعة حثيثة يومية للسيد الوزير وضمن اطار خطة تشغيل السفن وتسريع وتسهيل حركة
نقل البضائع والمواد الغذائية وتوفير اجور النقل عبر البحر..
وكان في استقبال السفينة والركب المبحر السيد وزير النقل المهندس علي حمود والسيد عبد الله الغربي وزير التجارة الداخلية والمهندس علي غانم وزير النفط والثروة المعدنية والسادة صفوان ابو سعدى محافظ طرطوس وغسان اسعد امين فرع الحزب بطرطوس والسادة المدراء العامين في قطاع لنقل البحري..
وفي تصريح للصخفيين أكد المهندس علي حمود وزير النقل أن السفينة هي ملك لوزارة النقل وقد تم إعادتها الى الخدمة بعد توقف طويل بجهود العاملين في مؤسسة النقل البحري والمؤسسات المختصة في الوزارة وتمكنت السفينة من الإبحار من مرفأ اللاذقية إلى احدى الدول الصديقة والعودة بسلامة الى
مرفأ طرطوس محملة بـ 17.5 ألف طن من القمح وعبر السيد الوزير عن اعتزازه بالجهود التي بذلت من قبل العاملين في وزارة النقل مضيفاً أن الفترة القادمة ستشهد ابحار سفن اخرى ستبحر وتأتي بالمواد والسلع التي تعزز صمود شعبنا الذي اثبت انه يستحق الانتصار ويستحق العيش لأنه ضحى بدمه وبكل ما يملك من اجل نصر وعزة سورية..
وتشير مصادر وزارة النقل أن هذه الخطوة تأتي هذه كنتيجة للاجراءات التي
تعمل عليها الوزارة لدعم النقل البحري وتهيئة المناخ الايجابي الذي يلبي احتياجات الحكومة وتأمين المستلزمات الأساسية للمواطن ورفد الاقتصاد الوطني وتقديم تسهيلات للمصدرين ودعم علاقات التعاون والاتفاقيات مع الدول الصديقة
كما تتم متابعة اجراءات العمل في مرفأ طرطوس من حيث جاهزيته المستمرة والدائمة لتفريغ الحمولات والشحنات الواردة من قبل الجهات المختصة حيث تقوم باستلام
شحنة القمح وفحصها بالتعاون مع المعنيين في وزارة التجارة الداخلية والجمارك وادخالها وتسهيل حركة نقلها الى مستودعات التوزيع الخاصة والمعتمدة ويوماً بعد يوم تثبت مؤسساتنا الوطنية وخبرات كوادرنا الفنية العاملة قدرتها على العمل والمتابعة لصيانة كل السفن المتوقفة التابعة للوزارة ووضعها في مواقع العمل والاستثمار وهذا ليس بغريب عن شعب يتحدى كل أنواع الحظر الاقتصادي الجائر بحق قوته ومصدر عيشه وهو اليوم أقوى مع تضحيات وانتصارات جيشنا الباسل.









