تخطى إلى المحتوى

المدارس بين الواقع و التاجر…

14095754_274185336300499_7705552182971228414_nبقلم الصحفية مها الضميري: 
مصاريف شهر رمضان المبارك ثم مصاريف عيد الفطر السعيد السعيد اسعد الله أيامكم بكل خير…….
وبعد أسابيع مصاريف عيد الأضحى المبارك الكبيرة و طلباته الكثيرة والغلاء الفاحش بأسعار اللباس و الحلويات و غيرها من حاجيات العيد الضرورية هذا غير أن توقيت عيد الأضحى المبارك يتزامن مع افتتاح المدارس والارتفاع الجنوني في أسعار المستلزمات المدرسية ولا سيما اللباس المدرسي فسعر (البدلة) يتراوح من إلى 7 إلى عشرة آلاف ليرة، بحسب نوع القماش والتصميم، ويتجاوز في محلات أخرى إلى 12 ألف يا بلاش يا بلاش ….
هذا غير التصميم و الموديلات بأشكال مختلفة (( المطرز –كلفة – عشرين جيبه – زهر غامق –زهر فاتح – ازرق بكل درجاته –بنطلون ضيق –واسع –بنطلون بعشرة ا أزرار – بنطلون خصر نازل – بنطلون بالألوان – بنطلون بسحاب – بنطلون بمطاط …..الخ )) موديلات وكأنها صممت لعروض الأزياء أو لحضور حفلات رقص الله يرحم أيام زمان لما كان لباس الفتوى وكان الاحترام و الالتزام …..
أما الحقيبة المدرسية وهنا يتعمد التجار إلقاء كل الإغراءات الممكنة حول الطفل ليقع في الفخ المنصوب، وتدخل الشخصيات الكارتونية (سبيدرمان – باتمان – سوبرمان) وسيلة لتجميل السلع المدرسية، وعاملا مؤثرا على الطفل. فيتراوح سعرها بين 4000 و5 آلاف ليرة، والنوعية السيئة 3000 و تتمزق بعد بضعة أيام بسبب ثقل الكتب و الدفاتر التي توضع فيها لا أثقل الله بنا ارضا” …
هذا غير ارتفاع أسعار الدفاتر و الأقلام و الكتب والتجليد وغيرها من المستلزمات المدرسية وبعد كل الدفع المادي و المعنوي يأتي آخر العام لنجد الدفاتر أوراقها بيضاء بيض الله أيامكم و أيامنا
اما الحذاء المدرسي كل واحد من التجار يبيع بسعر بين 3 و5 و 10 آلاف ليرة. يعني عائلة عندها 3أطفال تحتاج إلى 100000 ل.س تقريبا مصاريف بقدوم العام الدراسي الجديد هذا بالإضافة إلى المصاريف النثرية على مدار السنة التي تحتاج إلى موازنة خاصة جدّا. فالأسعار تغلي و المواطن يحترق….
نعم لقد اصبح قدوم العام الدراسي عبء كبير على معظم الأسر السورية بالإضافة إلى غلاء المعيشة و الطلبات التي لا تنتهي …. وبالمقابل الدخل محدود ولا يتناسب مع انخفاض مستوى المعيشة للكثير من المواطنين بسبب موجة ارتفاع الأسعار التي ترتفع في اليوم أكثر من مرة والكل يحتج بالدولار وعندما ينزل الدولار تبقى الأسعار كما هي ويبقى احتكار التجار للسلع و البضائع دون رقيب أو حسيب أو وجود للضمير …

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك