تخطى إلى المحتوى

بعد انتخابات مجلس الاتحاد: ماذا تحضر القيادة القطرية للصحفيين؟!

{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}d8{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}b5{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}d8{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}ad{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}d9{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}81{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}d9{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}8a{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}d9{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}8a{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}d9{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}86يبدو أن المؤتمر العام الأخير لاتحاد الصحفيين كان ساحة لحضور الشباب كأعضاء أو مرشحين وحتى ناجحين، بالملخص يمكن القول إن المؤتمر “قلب الطاولة على عدد من الرؤوس” بالرغم من تمترس البعض وبقائهم.

الانتخابات الأخيرة ونتائجها أفرزت وجوهاً شابة وإن لم تتجاوز نسبتها 25 في المئة من الفائزين، بعضها من الصف الثاني وربما الثالث في سلسلة مراتب اعتدنا على تصنيفها في العمل الصحفي وفق معايير قد لا تناسب أو لا تتفق مع الواقع.. ” 33 زميلاً وزميلة أعضاء في مجلس الاتحاد الجديد، بينم نحو 10 شباب يطلون للمرة الأولى”.

المفاجئ في نتائج الانتخابات أنها أقصت أسماء كبيرة كانت لسنوات طويلة تتولى مناصب إعلامية هامة، وكانت في رأس الهرم بأكثر من مؤسسة لسنوات عدة، في المقابل أثبت عدد الزملاء الشباب حضورهم بقوة ونالوا نسبة عالية من الأصوات.

الزميل يونس خلف (صحيفة الثورة) والقادم من مدينة الحسكة جاء في المرتبة الأولى بمئة وسبعة عشر صوتا منضما إلى مجموعة من صحفيي جريدة الثورة استطاعوا أن يحققوا نسبة جيدة من أصوات أعضاء المؤتمر وهم: علي نصرالله وأحمد حمادة وعلي قاسم وخالد الأشهب، وبطرس شيني من جريدة العروبة في حمص، فيما لم يصل الصحفي المعروف هيثم يحيى محمد إلى مرحلة الانتخابات النهائية.

رئيس الاتحاد الياس مراد حصد 112 صوتا وجاء في المركز الرابع، ما يوحي بأن حظوظه بقيت قوية لتجديد رئاسته للاتحاد، علماً أنه موجود في مكانه منذ عام 2006، فيما نائبه مصطفى المقداد (مدير تحرير صحيفة الثورة) جاء في المركز الثامن، متأخرا عن عضو المكتب نضال زغبور (التلفزيون) بصوت واحد ومتفوقاً على العضو الآخر الدكتور أشرف السمان (سانا) بصوت، فيما خرج أمين السر طريف الحاكمي خالي الوفاض، وأيضا لم يحالف الحظ رزوق الغاوي (جبهة) والذي تم استبداله بـ “بسام علي” القادم من مدينة حمص (مكتب جريدة الثورة).

المفاجأة كانت أيضاً في ممثلي سانا الناجحين إلى عضوية المجلس الذين بلغ عددهم ستة بينهم مستقل واحد، وهي المرة الأولى التي يصل فيها ستة من سانا إلى عضوية مجلس الاتحاد.

معذى هناوي “جريدة تشرين” جاء في المركز الثالث واعتبره البعض مفاجأة الانتخابات وأيضا داوود عباس من فرع اللاذقية حقق هو الآخر مفاجأة من العيار الثقيل.

وكان للتلفزيون والإذاعة حصة كبيرة في عدد الفائزين فجاء كل من الزملاء كوثر أبو عساف وموسى عبد النور في مراتب متقدمة نسبيا، إضافة إلى مديرة قناة سورية دراما رائدة وقاف والمذيع المعروف في إذاعة دمشق عمر عيبور، فضلا عن د. محمد قاجو (مستقل) الذي جاء في آخر ترتيب الناجحين. فيما استطاع مدير مكتبة الأسد صالح الصالح الحصول على أصوات منحته ميزة التواجد في المجلس.

من جريدة البعث كان أبرز الفائزين غسان فطوم ومحمد عباس وابتسام مغربي.

اللافت في الأمر أن ثمانية من الفائزين في عضوية مجلس الاتحاد متقاعدين أو اقتربوا من سن التقاعد، وأغلب الباقي لا تقل أعمارهم عن 53 عاما، باستثناء شخص أو اثنين في مطلع الأربعينيات. وبالرغم من ذلك تعد نسب الأعمار الشابة جيدة مقارنة بالدورات السابقة التي لم تفرز في معظمها سوى كبار السن، ومن هم في سن التقاعد أو أقل.

ومن المتوقع أن يقوم الزملاء المنتخبون في مجلس الاتحاد بانتخاب مكتب تنفيذي، وليقوم الأخير بانتخاب رئيس له، لكن وبحكم أن حزب البعث نجح بالظفر بنسبة جيدة من كراسي مجلس الاتحاد، فإن ذلك يعني أن انتخابات المكتب التنفيذي ومن ثم رئيس الاتحاد ستكون موجهة ومحددة النتائج مسبقاً…فماذا تحضر القيادة القطرية للصحفيين السوريين ولاتحادهم؟.

-لاحظ أعضاء المؤتمر العام تدني شعبية عدد من الزملاء الذي يتولون مناصب رفيعة، وجموح عدد كبير من المتقاعدين للفوز وبذلهم جهودا كبيرة في الترويج لأنفسهم أمام الحضور.

-ينتظر الآن انتخاب (تعيين) رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين الـ 11، فيما يتأمل كثيرون أن يكون هناك تغيير كبير في القائمة، لتضم نصف أعضاء المكتب أو أكثر من الأسماء الجديدة، والتي تؤدي دورا كبيرا في مؤسساتها على الصعيد المهني والابتعاد عن نظرية “البريستيج” التي سادت في السنوت والدورات السابقة.

صاحبة الجلالة

 

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك