لسنا بحاجة لمقدمة طويلة تشرح وتحكي ما يمر به وطننا من ظروف فقد أصبحت الحرب في سورية الشغل الشاغل للعالم أجمع ..
و لكن يحق لنا كمواطنين علمتنا الحرب بعد ست سنوات اشياء ربما بسيطة ولكن إن أضفنا لها الغريزة الانسانية بالبقاء والحياة ربما تصبح أشياء مهمة ..
الأمان من رب العالمين لا شك في ذلك .. ولكن لا بأس إن كنا مطمئنين داخلنا و ضاعفنا الحذر والاحتياطات كثيرا” و هذا ينطبق في كل مكان ليس في طرطوس كمدينة آمنة وفقط ..
كمثال المدارس، فكم مرة كان التحذير حولها و كم مرة طالب الاهالي بوجود حراسة لأبواب المدارس و كوننا في حالة حرب لا بأس بل يجب زيادة الحراسة و الاهتمام بفقل الأبواب خلال الدوام الرسمي و حتى بعد الانصراف فكثيراً مانمر من امام أي مدرسة بعد الظهر لنجد ابوابها مفتوحة و حتى الاطفال يلعبون داخلها ربما الكرة او غيرها و هذا شيء ليس فيه من الاحتياطات بشيء ابداً .. أيضاً كتبنا مرة عن بعض الالعاب الصبيانية والتي يحتاج الامر لضبطها الى تعاون بين الاهالي والتربية والمدارس فقد انتشر بين طلاب الثانوي مبدأياً العاب على شكل قنابل و يخشى من هكذا أمر بالتطور خاصة انه يثير الذعر بين الاطفال الأصغر و بكل الاحوال الجميع بغنى حتى عن جرح يصيب أي طفل كبير او صغير ..
أيضا” موضوع إعادة التلاميذ لبيوتهم فهناك من بيتهم قريب لابأس إن عادوا لوحدهم و لكن هناك أهل بعيدون او في عملهم فممكن أن تتخذ المدرسة إجراءات معهم او حتى من لديه موبايل منهم فلا بأس باستعماله ..
و شيء آخر نحتاج لكثير من المرونة بالتعامل على حسب الظرف فهذه الايام تقريبا نهاية فصل ممكن ان يحدد ساعة او ساعتان للمراجعة ويعود الطفل لبيته وفق إخبار مسبق وان كان ممكن ان تكثف الدروس او اوقات الفراغ تجمع فلا يتحمل الطفل عبء الدوام بهذا البرد و الاوضاع القلقة نوعا” ما و ايضا” يحتاج الاطفال لتوعية واطمئنان و اعطاؤهم مجموعة تعليمات في حال حدوث اي خطر حسب نوعه يقدمها مرشدون مختصون ..و كل ما ذكر يبقى مجرد آراء لزيادة الاحتياط و الحذر لا أكثر.
- الرئيسية
- عيون و أذان
- حذر أم خوف؟!!…
حذر أم خوف؟!!…
- نشرت بتاريخ :
- 2016-12-29
- 7:33 ص
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print
تابعونا على فيس بوك
https://www.facebook.com/PanoramaSyria
تابعونا على فيس بوك










