طرطوس- وائل علي:
ببساطة شديدة نقول: إن بعض المصارف وعلى وجه التحديد “التجاري والعقاري والزراعي والتسليف الشعبي” استطاعت أن تحول شبكة الصرافات التي تتبع لها على كامل الجغرافيا السورية من نعمة إلى نقمة بامتياز بفضل الأداء اللا مبالي الذي يحمل الأزمة ومفرزاتها الفشل في “رفس النعمة” من خلال خروج عدد كبير منها على “التقاعد المبكر” ليضيفوا إلى أزمات الناس التي تتعاظم، ولاسيما أبناء الطبقة الوسطى أزمة الحصول على مرتباتهم، فهذا الصراف معطل لعدم توفر قطع تبديل وذاك خارج الخدمة بسبب الشبكة أو التقنين الكهربائي أو لعدم توفر المال إلخ… وترجمة هذا الكلام المزيد من المعاناة وساعات الانتظار واللهاث وراء البحث عن صراف داخل الخدمة ومرور يومين وثلاثة وربما أكثر لحصول رب الأسرة على مرتب آخر الشهر؟!. وتصوروا أن مدينة طرطوس تخسر يومياً عمل ثلاثة صرافات نهاية الدوام الرسمي اليومي يضاف لها يومي العطلة الأسبوعية والعطل الرسمية الأخرى والأعياد بسبب وجودها داخل حرم فروع مباني المصارف التجارية التي تتبع لها بسبب إغلاق أبوابها، ما يزيد في بلة طين خروج الصرافات المتكرر من الخدمة…؟!. وإذا وصل الأمر بمؤسساتنا إلى هذا الحد من العجز عن التدخل والمعالجة فإننا نجد أن العودة إلى المحاسبين أمراً منطقياً ومعقولاً لحين الوصول إلى حل؟!.
فهل من معالجات أم أننا نحتاج إلى ردود وتسويفات لم تعد تقنع أحداً..؟!.
بانوراما طرطوس-البعث









