أعلن الباحث والخبير الإداري عبد الرحمن تيشوري استقالته من عضوية مجلس خبراء وزارة التنمية الادارية، وأشار تيشوري إلى مجموعة من الأسباب دفعته إلى هذه الاستقالة من بينها:
– عدم دورية وفعالية وانتظام عمل المجلس
– عدم الافادة من خبرات اعضاء المجلس بشكل جيد
– عدم التنسيق الدائم والمستمر من قبل الوزارة للدراسات والمذكرات التي كان يقدمها اعضاء المجلس
– عدم تخصيص تعويض لاعضاء المجلس
– عدم تعميم مهام المجلس على السادة الوزراء وعدم تفاعل بعض الوزراء و بعض الجهات العامة مع مفهوم تنمية الموارد البشرية ومفهوم التنمية الادارية
– عدم تكليف اعضاء المجلس باعمال تنفيذية
– انتهاء واعفاء الوزير النوري الذي نشكره على تقدير خبرتنا وعدم الافادة منها
– تكليف وزيرة جديدة خبيرة ومهنية ومحترمة ومقدرة قد تترك المجلس وقد تحله وتستثني عن الخبرات
– عدم اقرار مشروع المراتب الوظيفية وعدم تعديل قانون العاملين وعدم اعادة تقييم تجربة المعهد الوطني للادارة
وشكر تيشوري زملائه اعضاء المجلس وكل العاملين في وزارة التنمية الادارية ومديريات ودوائر التنمية الادارية واضعاً نفسه تحت تصرف القيادة السياسية والحزبية والتنفيذية مشيراً أنه من حيث المبدأ هو مع أي عمل لخدمة السوريين والمصلحة العامة
ونوه أنه كان يود الاستقالة منذ 6 اشهر بسبب عدم الاصغاء الى خبراته وما يقدمه
وأضاف تيشوري:شخصنا كل المشاكل ووضعنا الحلول لكل مشكلة وهي موجودة ومنشورة في مواقع التواصل وفي موقعنا على الشابكة ويمكن لكل راغب ومتابع ومهتم ان يعرف ويطلع ويقرأ
وفي موقف لافت منه أكد تيشوري أنه غلب على التنمية الادارية في الاشهر الاخيرة طابع التنظير واصبح الوزير النوري يتاجر بالتنمية الادارية..
وأضاف:نحن مع سورية ومع مشروع التنمية الادارية وسورية تستحق منا كل جهد وتعب ونحن مع مشروع الرئيس الاسد التطويري الاصلاحي قولا وفعلا..









