تخطى إلى المحتوى

بتوجيه من الرئيس الأسد.. المهندس خميس يزور طرطوس على رأس وفد حكومي لمتابعة الواقع التنموي والخدمي في المحافظة

بانوراما طرطوس:

بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد بدأ المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء مساء اليوم زيارة إلى محافظة طرطوس على رأس وفد حكومي لمتابعة الواقع التنموي والخدمي في المحافظة وافتتاح عدد من المشاريع التنموية والخدمية فيها.

وفور وصول السيد رئيس مجلس الوزراء ترأس اجتماعاً في مقر قيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي

ونقل المهندس عماد خميس محبة السيد الرئيس بشار الأسد لاعضاء قيادة الفرع ومن خلالهم الى جميع اهالي طرطوس الذين كانوا مثال للتضحية والصمود الواعي خلال هذه الحرب الظالمة على سورية، مؤكدا على ضرورة استثمار هذا الوعي في تحقيق نقلة نوعية لواقع المحافظة للأفضل على جميع الأصعدة.
وقال المهندس خميس: ” شعارنا في هذه الزيارة وهدفنا خلق تنمية اقتصادية حقيقية في طرطوس وتحقيق للاستثمار لجميع الامكانيات بالشكل الصحيح، ووضع العناوين الهامة التي تحقق التنمية لجميع المفاصل ابتداء من المشاريع الصغيرة وانتهاء بالمصانع الكبيرة”
وسيتم لقاء جميع الفعاليات الحزبية والشعبية بالاضافة الى لقاء اعضاء غرف الزراعة والصناعة والتجارة،للاستماع الى همومهم ومشاكلهم، للانتقال إلى واقع أفضل.

بعد ذلك انتقل المهندس خميس الى مبنى المحافظة حيث ترأس اجتماع لأعضاء المكتب التنفيذي الجديد لمجلس مدينة طرطوس وأكد رئيس مجلس الوزراء ان الهدف من الزيارة الوقوف على واقع جميع مكونات المحافظة التنموية والاقتصادية والخدمية والاجتماعية، حيث ان الحرب أفرزت تحديات كبيرة على المحافظة سواء لجهة الخدمات وغلاء المعيشة وواقع ذوي الشهداء وهذا يضعنا أمام تحديات كبيرة تحتم علينا العمل بشكل استثنائي واجتراح الحلول الاستثنائية لمواجهة هذه التحديات بعيدا عن الطرق التقليدية .

وأكد المهندس خميس ضرورة تفعيل ملف الاستثمارات بشكل أفضل وإعادة النظر بالعقارات الحكومية المؤجرة بأسعار مجحفة بحق الدولة وإيجاد حلول للقروض المتعثرة مطالبا بقائمة أسبوعية حول الأعمال التي تم إنجازها في مجال العقارات المؤجرة بالمحافظة ومنوها بأهمية دور القائمين على العمل

في المحافظة في ترجمة هذه الرؤية بالشكل الصحيح سواء على الصعيد الإداري من خلال ممارستهم لعملهم بمسؤولية عالية وتطوير مهاراتهم الفردية ليكونوا قادة استثنائيين.

وأوضح المهندس خميس ضرورة استثمار الطاقات البشرية والامكانيات الاقتصادية وكل متر مربع على امتداد المحافظة ومعرفة احتياجات كل قرية ومنطقة خدمات ومشاريع وتأطيرها ووضع آلية تنفيذية لها لتحقيق نقلة نوعية في واقع الخدمات والتنمية البشرية والاقتصادية فيها وذلك من خلال معرفة ما هو مطلوب لتحقيق العملية الإنتاجية التي بدورها ستكون رافعة لتحسين الخدمات في المحافظة.

ووجه رئيس مجلس الوزراء بإنشاء معمل لإنتاج كرتون البيض بعد دراسة الجدوى الاقتصادية لهذا المعمل والفرصة متاحة للقطاعين العام والخاص للاستثمار في هذا المجال الإنتاجي إضافة إلى الموافقة على إحداث صومعة معدنية في المحافظة لتخزين الذرة والشعير علما أن المحافظة لا تملك أي صومعة لتخزين هذه المواد.

من جهته بين وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف أن العمل ينصب حاليا لرفع كفاءة الوحدات الإدارية وإعادة النظر بالاستثمارات حيث تعمل الإدارة المحلية لوضع خطط ممنهجة للوحدات الإدارية لإنشاء مشاريع تنموية وليس خدمية فقط.

بدوره أكد وزير الاشغال العامة المهندس حسين عرنوس أهمية العمل الجماعي والمؤسساتي والإبداع فيه والالتزام بقضايا المواطنين مباركا لمجلس مدينة طرطوس الجديد الذي يعول عليه لتقديم خدمات تسهم في تنمية المدينة يستشعر من خلالها المواطن صوابية قرارات الحكومة .

وزير النقل المهندس علي حمود لفت إلى أهمية الطاقات البشرية التي تمتلكها المحافظة وضرورة الاستفادة من هذه الطاقات في وضع الخطط التنموية والإنتاجية الخاصة بالمحافظة.

وبين وزير النفط المهندس علي غانم أهمية العمل كفريق واحد وامتلاك روح المبادرة وتغيير آلية التفكير بما ينسجم مع ظروف المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

إلى ذلك أشار محافظ طرطوس صفوان ابو سعدى إلى أن المحافظة تمتلك المقومات الديموغرافية والاقتصادية لجعلها مركزا اقتصاديا وتجاريا هاما وأن هناك خططا لإنجاز مشاريع حيوية فيها .

وركزت مداخلات الحضور على أهمية مشروع “علمه الصيد” الذي قدمه مجلس محافظة طرطوس لوزارة الإدارة المحلية والذي يؤمن فرص عمل لجرحى الجيش العربي السوري ومشروع البطاقة الذكية الذي بدأ العمل به في منطقة القدموس إضافة إلى ضرورة تأمين الدعم اللازم لتمكين مجلس مدينة طرطوس من القيام بواجبه في مجال النظافة وصيانة الطرق والانتهاء من مشروع العقد المرورية المتوقف لنقص التمويل مؤكدين ضرورة البحث عن آلية أكثر جدوى من منح رخص الأكشاك لذوي الشهداء والعمل على تعديل الملاكات العددية في الوحدات الإدارية خاصة بعد قرار ضم القرى والمزارع.

كما طالب الحضور بإزالة الإشارة الموضوعة من قبل الآثار عن بعض الشرائح في مدينة طرطوس لتمكين السياحة من إنشاء مشاريع استثمار سياحية عليها والاستمرار بالعمل في خطة المسح الطبوغرافي التي بدأ العمل بها في العام “2011” نظرا لأهميتها في إنجاز المخططات التنظيمية إضافة إلى إنشاء المزيد من السدات المائية وضرورة تأهيل رؤساء الوحدات الإدارية وتأمين مستلزمات الانتاج الزراعي لتطويره مشيرين إلى أهمية دعم الجامعة لتأمين المقرات للكليات المحدثة وتثبيت المعلمين الوكلاء الذين وصل عدد حصص البعض منهم إلى “9000” حصة.

حضر اللقاء وزيرا السياحة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك المهندس “بشر يازجي” و”عبد الله الغربي” وأمين فرع طرطوس لحزب البعث العربي الاشتراكي “مهنا مهنا”.

 

ومن المقرر أن يبدأ المهندس خميس يومه الثاني غداً بلقاء موسع مع مدراء المؤسسات والمديريات ورؤساء الدوائر ومجالس المدن..

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك