عندما زار وطنه الأم سوريا الحاضرة دائماً في فكره وعمله ..وقريته النقيب الغالية على قلبه..كان حريصاً على أن يكون العلم السوري في صورته لأنه يريد أن يبقى شامخا …
مبروك لسوريا وللمغترب السوري النبيل في إيطاليا…. المهندس محمود سرور… المسؤول السياسي عن الهجرة والعلاقات الخارجية في الحزب الاشتراكي الإيطالي..












