تركت الأحداث والظروف الصعبة التي نمر بها نفوراً عاماً بين الناس فسادت العصبية والكره والحقد وعدم تحمل الآخر لدى الكثيرين… مما أدى إلى تغير كبير في نفوس البشر وطباعها حيث زاد اللئيم جشعا وشراهة لحب المال والنفوذ ووقع الطيب ضحية عدم تكيفه مع واقع اصبحت فيه الأنانية و الطمع وحب السلطة عرفاً سائداً وتحولت الطيبة و مشاعر الصدق والامانة للأسف الشديد إلى حالات خاصة مغايرة للواقع الحالي…
وهنا نتساءل.. هل استبدلت الاخلاق والفضيلة والنفس السمحة لتحل مكانها الانانية وحب الذات كسلاح للدفاع عن الوجود ؟؟ تطبيقا للمثل الذي يقول—- إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب —
مع الأسف اظهرت الأزمة معادن الناس وميزت بين ما هو طيب واصيل عن غيره….
للوقوف لحظات من الصمت … متأملين انفسنا ومن حولنا ، نحن نستحق ان نعيش،بسلام وهدوء …
فالعالم بأكمله حاربنا فلماذا نعاقب انفسنا و اهلنا ومحبينا ؟؟؟؟
أين العلاقات الاجتماعية التي كنا نعيشها سابقا، لماذا نقتلها لمجرد اظهار الجشع والعنجهية ؟؟؟؟
وأي مستقبل نهيأه لأطفالنا ؟؟؟
الأزمة التي مررنا بها نحن السوريين علمت العالم دروسا في الصمود والتحدي ، لماذا يجب علينا ان ننحدر عن مسار المحبة والتسامح ونلحق ركب الحقد والنميمة والغضب وعدم الصبر على الشدائد …
كنا وما زلنا اصحاب النخوة و الكرامة ونتمتع بروح المحبة والتسامح … فنحن ابناء سوريا فلنعود الى ما كنا عليه فتوب العيرة ما بيدفي….










