اتصلت لتخبرني قائلة : اليوم النتيجة… للحظات فهمت أنها تقول.. ” اليوم النكسة ” لا أعرف لماذا، رغم عدم التشابه الشكلي أو اللفظي بين حروف الكلمتين… يمكن ” العتب ع السمع ” ولكن عندما توضحت الجملة اليوم النتيجة لم أشعر بفرق كبير لجهة تلقي الخبر..ربما لأنني أعمل في صلب هذا الميدان وأرى حجم السوء المرتكب والأذى الذي يلحق بنا وبأجيالنا !..ولهذا أتطرق عند كل مناسبة لهذا الأمر لإدراكي أن الخطأ قد يصحح ويتم تجاوزه في أي مجال إلافي هذا ” المضمار ” وهو ما يترك آثار سلبية من الصعب تقديرها مستقبلا … وحال الناس هنا ” كمن كذب كذبة وصدقها ”
فمع إ علان نتائج ( الشهادات ) ” ضجة ” واستنفار في عالمي الواقع والأفتراض تنهال أجمل التهاني والتبريكات والتمنيات بأعلى الشهادات !.وللإنصاف ـ وهذا بديهي ـ يوجد الكثيرين مستحقين لما حصلوا عليه وبجدارة…لكنني متيقن ودون تراجع أن ما يقارب النصف إن لم يكونوا أميين فأشباه وأنصاف أميين.. ونسبة ليست قليلة منهم لاتستحق تجاوز صفوف مرحلة الدراسة الأولى !…
على كل حال خلونا نقول متل هالناس… ألف مبروك وع قبال أعلى الشهادات….
- الرئيسية
- عيون و أذان
- على سيرة نتائج الشهادات..- كفاح عيسى
على سيرة نتائج الشهادات..- كفاح عيسى
- نشرت بتاريخ :
- 2017-06-16
- 10:46 م
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print
إقرأ أيضامقالات مشابهة
تابعونا على فيس بوك
https://www.facebook.com/PanoramaSyria
تابعونا على فيس بوك









