من أهم الدلائل على أننا نعيش أزمة حرب حقيقية هي تضارب الأسعار في الأسواق على مختلف السلع والمنتجات (الألبسة .. الاحذيه .. المواد الغذائية …) وما نلاحظه هو الارتفاع الجنوني لقيم تلك السلع غير مراعين قواعد السوق من عرض وطلب بالاضافة لمعيار القيمة الحقيقية لتلك السلع وتكاليفها و استُعيض عن ذلك بالارتجال الذي أصبح سيد الموقف والسلوك المعتمد لدى أغلبية الباعة في ظل غياب الضمير أولا ً وتملص أجهزة الرقابة عن القيام بدورها الفعال هذا إذا لم نقل تشجيعها لهم و الأخذ بيدهم لملئ الجيوب بطريقة غير شرعية ومؤذية لشريحة واسعة من ذوي الدخل المحدود في بلدنا..
ومن خلال جولاتنا في الأسواق لاحظنا تضارب في الأسعار لنرى أن سعر البنطال مثلاً يتراوح بين 5000 و 15000 وذلك في الأسواق التي تعتبر لذوي الدخل المحدود
المشكلة الأعظم تكمن في تقبل المواطن و بكل رحابة صدر هذا الغلاء وتكيفه مع ما يُفرض عليه من مبالغ لاقتناعه أن الحالة عامة و مؤقتة بانتظار حلول قد تستدعي إتخاذ إجراءات من الحكومة لتنظر بعين العطف على مواطنيها لإحلال نوع من التوازن بين مصدر الدخل و قيمة المشتريات .
مع الأسف ما نمر به من ضغوطات إقتصادية إجتماعية و نفسية قاسية جراء الحرب كونّت لدينا عقل مستسلم ومتقبل لمرارة العيش ( متمسح ) والكلام الداعم لهذه النظرية هو( المهم عايشين والله يفرجا عالبلد )…
- الرئيسية
- عيون و أذان
- السباق الجنوني للأسعار ولا حسيب ولارقيب…
السباق الجنوني للأسعار ولا حسيب ولارقيب…
- نشرت بتاريخ :
- 2017-06-18
- 5:59 م
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print
إقرأ أيضامقالات مشابهة
تابعونا على فيس بوك
https://www.facebook.com/PanoramaSyria
تابعونا على فيس بوك










