افتتحت في محافظة طرطوس الدورة التدريبية في فنون التحرير الصحفي التي يقيمها اتحاد الصحفيين السوريين بالتعاون مع فرع الاتحاد بطرطوس…
وحضر الافتتاح أمين فرع الحزب الرفيق مهنا مهنا والسيد محافظ طرطوس صفوان ابو سعدى والاستاذ موسى عبد النور رئيس اتحاد الصحفيين وأعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين غسان فطوم وعبد العزيز الشيباني ومدير الشركة العامة لمرفأ طرطوس الدكتور نديم الحايك.
ويشارك في الدورة التي تستمر ستة ايام حوالي 130متدرب ويحاضر فيها الدكتور احمد الشعراوي نائب عميد كلية الإعلام في جامعة دمشق وهي الأولى من نوعها التي يقيمها الاتحاد في طرطوس..
بدأت أعمال الدورة بالنشيد الوطني للجمهورية العربية السورية وبكلمة ترحيب لرئيس الاتحاد الاستاذ موسى عبد النور ولرئيسة فرع اتحاد الصحفيين بطرطوس وتلاها عدة كلمات لأمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي وللسيد المحافظ..
وشهدت الدورة مداخلات غنية أهمها دور الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي لدورهم الفاعل والمميز خلال الأزمة السورية والتي أكدت أن إعلامنا الوطني له بصمة ألماسية عكست صورة مشرقة تميزت بالدقة والشفافية
بعد ذلك تحدث الدكتور الشعراوي عن أهمية الإعلام فهو عملية متطورة جدا” حركية مع المجتمع مبيناً أن حروف الصحفيين تشبه الذهب كقيمة كبيرة لدوره الرائد في المجتمع ولتأثيره في الرأي العام..
وتميز الدكتور الشعراوي في يومه الأول بأسلوبه المميز الذي ابتعد عن النمطية واعتمد اسلوب الحوار وامتلاك المهارات وذلك بتطبيق عملي فطلب من جميع المتدربين تقديم خبر أو تقرير عن اليوم الأول لهذه الدورة مما ترك انطباعاً باهتمامه بالخروج بحصيلة وفائدة كبيرة للمشاركين مما يرفد المؤسسات بالكوادر المميزة ويسهم برفع المستوى الإعلامي في المحافظة..
وتحدث الأستاذ عبد النور بدوره عن أهمية قانون الإعلام وأهمية الدستور الذي كفل حرية التعبير مؤكداً على أهمية الإطلاع عليهما فالإعلام مسؤولية وعلى كل صحفي أن يدرك شروط الانتساب والقبول للإتحاد وعلى الجميع متابعة موقع اتحاد الصحفيين لكي يعي كل فرد من المؤسسة الإعلامية مايقع على عاتقه من مسؤولية.
وكانت رئيسة فرع اتحاد الصحفيين بطرطوس الإعلامية عائدة ديوب قد أكدت على أهمية هذه الورشات التدريبية التي تضيف الكثير من خلال التدريب والتأهيل واكتساب المهارات مشيرة إلى ضرورة العمل على إعادة إعمار الفكر فالإعلام هو لغة من العلم… وأكدت ديوب بأن العلاقة بين وسائل الإعلام المختلفة هي علاقة تكامل لاتنافس… فيما ينما عقب الدكتور الشعراوي بأنه شعر بتنافس واضح بين الاعلام العام والخاص متمنياً أن يستمر هذا التنافس الصحي من أجل سورية
الرفيق مهنا مهنا امين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في طرطوس اكد على أهمية نقل الحدث بكل دقة وموضوعية وبصدق وشفافية فإعلامنا بات أقوى من الرصاصة وهو نعمة ونقمة بآن واحد إن لم يستخدم بالشكل الأمثل..
وأكد السيد المحافظ صفوان ابو سعدى على أهمية النقد فالنقد البناء لإيجاد صورة مشرقة لمحافظة طرطوس وخاطب الصحفيين بأنهم الوجه الحضاري والإعلامي المميز الذي يعكس قاعدة عمل لهذه المحافظة ويتمحور على كل الجبهات فكل صحفي هو مقاتل في الميدان حسب موقعه والصحفيين أثبتوا وجودهم شئنا أم أبينا..
وتركزت المحاضرة الأولى عن صياغة الخبر والتحرير والتقرير وكيفية امتلاك المهارات وإعادة صياغة الخبر ضمن ضوابط ومعايير مناسبة لميزات هذه الوسيلة فالإعلامي الحقيقي هو فنان مبدع يعمل على إعادة طباعة المعلومات ضمن قوالب الفنون التحريرية منها الإخبارية والأستقصائية وأهمية اللعب على اللغة فتعتبر اللغة أهم اداة لتوصيل المعلومة وعصف ذهن المتلقي والإرتقاء بلغة المخاطبة ويعتمد على ثقافة المحرر فأول شخص مثقف في العالم هو الممثل وثاني شخص هو الإعلامي ويجب أن يكون هناك خلفية معرفية وأطر مرجعية وبالتالي لا بد من الإبداع ونحن في سباق مع الزمن والرهان هو على قوة وتمكن الصحفي السوري.. فالإعلامي الحرفي يجيد لغة الإعلام واستخدام الكلمات وقولبتها ضمن الهدف والأسلوب بحسب الهدف والموضوع والغاية هو ادراك ماهو الحدث المهم والأهم فالإعلام رسالة لا وظيفة وهو تكليف وأوضح أهم العوامل المؤثرة في التحرير منها المنافسة والصدق والمفاضلة بين المعلومات لاختيار الأفضل والأكثر أهمية فالوسيلة التي تكذب تفقد جمهورها…
وأكد الدكتور الشعراوي على أهمية المفاتيح الستة في كتابة الخبر.. تبدأ بـ من.. متى.. ماذا..أين.. كيف.. لماذا..
والقوة بالخبر بقوة المعلومات فلا ينال العلم لا المتكبر ولا الخجول.. وقوة المعلومة تعتمد على المصدر الأساسي للمعلومة..أي خاص.. مشيراً إلى أهمية الإيجاز في المعلومات وفن التكرار.. ف اهتمام ف انتباه ف أحذر ف أفهم.. ف كرر.. فأستقر.. فكونوا الأفضل…
يشار أخيراً أن مدة الدورة ستة ايام وتقام في قاعة الشركة العامة لمرفأ طرطوس










