بانوراما طرطوس- م.ريم العلي:
هذه العبارة التي تراها عندما يحين آخر الشهر , و تجول بين صرافات المدينة في سعي لقبض ذاك الراتب العظيم الذي يكلف الموظف كل ذاك العناء الأعظم . هنا يذكر من حاولوا قبض راتبهم من الصراف بعض نصائح لك قبل البدء بتلك الجولة .. فقبل أن يضطرك الوقت المحدد في الثلاثين من الشهر للذهاب إلى الصراف استعد بكل ماهو ممكن من حيث توفر كمية من المياه نظرا” لطول الوقت الذي ستقضيه و أن تختار الساعات المناسبة ليس للقبض بل لراحتك وللجو من حيث الحرارة في هذا الصيف و أن تلبس حذاء مريح , وإن كنت تملك سيارة فاحرص أن تملأ احتياطيا” من البنزين فقد يحدث كما حدث مع عدد من الموظفين في اليوم الواحد و الثلاثين من تموز و طبعا” مكرر لما قبله بيوم ; حيث يروي أحدهم كيف حاول لليوم الثاني على التوالي قبض راتبه و لكن عاد بنتيجتين اثنتين لاغير إحداهما عمل سيران اضطراري في كل أرجاء المدينة الجميلة و الثانية عاد بلا راتب طبعا” .. و على أي حال ليس وحده هكذا فأمام كل صراف كان هناك من يخبره لا تتعب نفسك و يحكي له كم صرافا” حاول أن يقبض منه قبل هذا .. و هكذا للصرافات موعد لا تخلفه و هو آخر الشهر فكل آخر شهر تتقاعد مؤقتا” و تكتب على واجهتها (خارج الخدمة) فدمتم بسلامة و كل شهر وأنتم بخير..










