بانوراما طرطوس- م. ريم العلي:
من المعلوم أن لكل مرحلة عمرية دراسية مشاكلها المتعلقة فيها وفقاً للتغييرات الفيزيولوجية والنفسية للطالب أو التلميذ والتي تعتبر طبيعية نوعاً ما، ولكن بالتأكيد هناك استثناءات والتي يمكن التعامل معها بطرق معينة وبالتعاون مع المربين والمرشدين التربويين والمختصين في هذا المجال ..
ولكن من غير الطبيعي والذي يضاف لكل ما يمكن أن نتوقعه ونعلمه من مشاكل معروفة سابقاً ما يجري اليوم والذي جاء ربما نتيجة الوضع الصعب الذي يمر به وطننا.. ولكن مع هذا يبقى واجب المعنيين التصرف بشكل حازم تجاه كل ما قد يجلب الأذى لأطفالنا..
فاليوم وكمثال عما نتحدث عنه في احد الصفوف بات مستغرباً الطفل الذي لا يحمل( موساً ) السكين التي تطوى وتوضع بالجيب ..أيعقل ان تكون هذه لعبة لتلاميذ صف سادس مثلا او سابع !!
والظاهرة الثانية هي التدخين في الصف والتدخين بشكل جماعي لتلاميذ المرحلة الاساسية .. بالتأكيد هذا موضوع خطير ويحتاج لحزم اكبر وربما لخطة طوارئ على مستوى مديرية التربية والوزارة..
كل ما سبق ظواهر غريبة جديدة وخطيرة وتزداد خطورتها انها وصلت لتلاميذ مراحل صغيرة ..
فهل من المعقول انه لا يوجد حلول لهذه الظواهر .. كالمراقبة والحزم والتعاون مع اولياء الأمور وايضا من المهم تفعيل عمل خريجي الارشاد النفسي والاجتماعي في مدارسنا وزيادة عددهم و التوجيه لتفعيل عملهم جدياً… ايضا من ضمن ذلك مراقبة المدارس بعدة حراس بدل الحارس هذا إن تواجد الحارس الأول أصلاً !!
إلى كل من يعنيه الامر في وزارة التربية والمديريات.. نقول: بعد أن كان همنا أن التعليم في خطر.. اليوم الأخطر ان التربية تتعرض للخطر الاكبر ويتعرض معها ابناؤنا ..
نتمنى كأولياء أمور التعامل مع انضباط النظام والأمان بشكل صحيح وبفعالية أكبر في المدارس.. ونتمنى ايضا وكما ذكرت منذ قليل أن تتبلور خطة طوارئ على مستوى التربية لمعالجة هذه الظواهر التي نراها تتفاقم وتتوسع افقياً وعمودياً في مدارسنا..









