تخطى إلى المحتوى

بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة الفساد الذي يصادف اليوم 11-12 من كل عام ..ارفعوا الغطاء عن الفاسدين ايها السوريين الشرفاء في عام 2018

عبد الرحمن تيشوري / خبير اداري سوري
توجد اتفاقية دولية لمحاربة الفساد والحكومة الماضية وقعت عليها وبالتالي سورية ملتزمة باحكامها وكان من المفترض ترجمتها او اقرار اتفاقية وطنية لمحاربة الفساد وهذا لم يحصل
كلنا يعلم ان الفساد السوري كبير ومستشري وعميق وممنهج ومنظم بلغ منسوبات عالية جدا
والبعض تابع الاسبوع الماضي تقرير المنظمة الدولية للشفافية الذي وضع سورية من بين الدول العشرة الاولى بالعالم الاكثر فسادا وهذا بالنسبة لكل سوري شريف مذلة ومصدر خجل اما بالنسبة لابطال الفساد لااعلم ماذا يعني لهم ؟؟؟؟؟
وعليه، يأتي نداؤنا هذا لكم بكل احترام وتقدير،
إرفعوا الغطاء عن الفاسدين، من أجل المعترضين على الأداء الفاضح والفاسد والمتمادي على حساب مصلحة الشعب الصابر.
إرفعوا الغطاء عن الفاسدين، إحتراماً للذين إحتجّوا بصمت وكانوا ضد الفساد وضد المسؤول الفاسد وضد الاداء الفاسد بإنتظار أن تبادروا الى النظر بهذه القضية الوطنية السورية الكبيرة.
إرفعوا الغطاء عن الفاسدين، من أجل الذين رفضوا أن يتحوّلوا الى شهود زور وان يمارسوا الفساد ومازالوا يعملون من اجل سورية الوطن وسورية المواطنة دولة الكل دولة القانون والحكم السديد.
إرفعوا الغطاء عن الفاسدين، إفساحاً بالمجال لأجيال الشباب المستقيمين المؤهلين الخريجين الجدد – الكفاءات – داخل وخارج سورية – والأنقياء الراغبين بالإنضمام الى هذه المسيرة الحيّة لسورية الجديدة والنصر الكبير على كل قرود واوباش العالم.
إرفعوا الغطاء عن الفاسدين، رأفة برأي أهل القانون والادارة والسياسة المنضوين تحت لواء هذا البرنامج الاصلاحي.
إرفعوا الغطاء عن الفاسدين، تضامناً مع مؤسسات محاربة الفساد المواكبة للقضية لاسيما الاعلام السوري خلال الازمة والحرب الفاجرة على سورية وحركات المجتمع المدني المدني التي تأسست وتؤسس وخاصة امانات الثوابت الوطنية وكل الجمعيات الاهلية الوطنية.
إرفعوا الغطاء عن الفاسدين، حتى لا تنهار سورية و يتحكّم بها من جديد بعض الطامحين الى لقب أو منصب ولا يهمهم الناس وابناء الشهداء.
إرفعوا الغطاء عن الفاسدين، كي لا تصبح سورية دولة ضعيفة وفاشلة مثل الصومال والسودان وافغانستان.
إرفعوا الغطاء عن الفاسدين، لئلا تصبح أحكام التعاقد وقواعد العمل العام والانظمة والقوانين بمثابة وجهة نظر.
إرفعوا الغطاء عن الفاسدين، حتى لا تتحوّل مبادىء الشفافية والحكم الرشيد ودولة القانون التي ننادي بها كمختصين وكفاءات تم تأهيلنا لخدمة سورية – بها مجرد سلعة في سوق المصالح الرخيصة.

سيدي رئيس مجلس الوزراء انتم اليوم اقل انشغالا من رأس الدولة الاصلاحي وهذا الموضوع حيوي وهام لكل السوريين وهم ينتظرون اشياء ملموسة في هذا الملف الخطير،
يقول الرئيس الأميركي ابراهام لينكولن: “يمكنك خداع بعض الناس كل الوقت، وكل الناس بعض الوقت، ولكنك لا تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت.”
السوريين اليوم من الرئيس الاسد فقط ينتظرون دولة جديدة وذهنيات جديدة ورواتب جديدة وسلوكيات جديدة وحكومة جديدة وبرلمان جديد بعيدا عن العقليات القديمة والنمطية القديمة والاساليب القديمة التي ساهمت في تراكم الفساد وتخريب الاقتصاد و توليد الازمة والحرب على سورية

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك