تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة الرئيس الأسد يتسلم دعوة من ملك البحرين للمشاركة في القمة العربية القادمة التي ستعقد في الـ16 من أيار... وافق على رفع تعويض طبيعة العمل الصحفي.. مجلس الوزراء يناقش واقع الشركات المدمرة جراء الإرهاب لإعادة ...

قوس قزح ..الحدود.. والجمارك..!!

لكثرة ما تناول الإعلام دخول البضائع التركية إلى سورية «تهريباً» أيقنّا أن الجهات المعنية سترسل قوافل لسدّ طرق التهريب ومصادرة كل البضائع التركية إن كانت غذائية أو ألبسة والقيام بحرقها أمام عدسات الكاميرات..
لكن عندما قرأنا عن تسمم الكثير من الأشخاص في محافظة حماة «ممر هذه البضائع» بسبب تناول الفروج والبيض التركي المهرب؛ أيقنّا مرة ثانية «أن لا حياة لمن تنادي..!!».
من أشهر طويلة قامت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك «بسرد» أخبار عن مصادرة أطنان من الفروج التركي المبرد والمهرب.. و«أقسمت» حينها أنها لن تسمح بدخول مثل هذه المنتجات إلى أراضينا لأنها أولاً غير مأمونة، وثانياً تؤثر في المنتج الوطني، وثالثاً هناك مقاطعة للبضائع التركية، ليس للفروج والبيض فقط، بل أيضاً للمواد الغذائية وكل المنتجات النسيجية.
وكانت النتيجة أن تزداد وتيرة التهريب وتهدد هذه المرة المستهلكين بالتسمم، ويصاب بعضهم فعلاً ويدخلون المشافي في حماة وفق تقارير صحفية، ما يعني أن كل ما سمعناه من أخبار هو كلام بكلام، للاستهلاك مادام هناك «مستهلكون» يصدقون الأخبار..!!
ومع تأكيد جمعية حماية المستهلك في دمشق أن 25{600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1} من المواد الغذائية هي تركية المنشأ، و30{600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1} من الملابس والأحذية في السوق هي تركية المنشأ أيضاً، فإن العودة إلى ما قبل الأزمة عندما كانت هناك علاقات تجارية جيدة مع تركيا لم تصل نسبة وجود البضائع إلى هذا الحد.
سابقاً كانت هذه البضائع وغيرها تصل إلى السوق السورية بموجب إجازات استيراد، أي إن هناك رسوماً جمركية تصل إلى الخزينة العامة، أما الآن فإن هذه البضائع تدخل تهريباً وتفوّت الكثير من المبالغ على الخزينة.. بمعنى أوضح: تجار السوق السوداء «المهربون والمقامرون» يدخلون هذه البضائع على حساب المنتج المحلي ولا يهم إن كان صالحاً للاستهلاك أم لا..!!
هذه فعلة المهربين.. لكن أين المعالجة، والمصادرة، والمطاردة.. مع رجاء عدم دخول دوريات حماية المستهلك إلى المحال التجارية ومصادرة البضائع التركية، إن كان هناك جدية في المعالجة، الحدود.. ثم الحدود.. ثم الجمارك..!!؟

قوس قزح- تشرين

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات