“صنع في سورية”شعار حملته غرفة صناعة دمشق وريفها على عاتقها وبذلت جهود حثيثة لتحقيقه …فمن مهرجان التسوق الشهري العائلي “صنع في سورية”الذي اطلقته منذ عام 2015 من دمشق ونقلته بعدها لعدة محافظات..وجاء انطﻻقه بالتزامن مع حملة ((عيشها غير..)) والتي اعلنتها اﻻمانة العامة للحملة في بداية العام 2015 ليجسد هذا الشعار الصناعة الوطنية والذي تتميز بجودتها العالية واسعارها التنافسية بأبها حلتها..
ومن هنا بدأت غرفة صناعة دمشق وريفها بالتعاون مع الشركات الصناعية والتي استمرت بالعمل والإنتاج رغم كافة الظروف الصعبة التي تعرضت لها سورية …
باقامة المهرجان الشهري العائلي “صنع في سورية ” والذي شاركت بفعالياته مختلف الشركات الصناعية الوطنية بمختلف قطاعاتها (الغذائية و الكيميائية و النسيجية وغيرها)) حيث قدم المشاركين للمستهلكين أجود منتجاتهم و بأسعار التكلفة الى ان اعتير المهرجان اداة تدخل ايجابي في اﻻسواق المحلية..
من جانبها بدأت غرفة صناعة دمشق وريفها حمل هذا الشعار- شعار صنع في سورية – على عاتقها وبذلت كل الجهود اللازمة بتكاتف كافة الفعاليات الاقتصادية لنشر هذا الشعار و اعادة الألق للصناعة الوطنية والذي تعتبر الركيزة الأساسية للاقتصاد السوري عموماً, حيث استمرت الفعاليات الدورية للصناعة السورية ممثلة بالمعارض ومهرجانات التسوق وبمختلف المحافظات.
وجاءت مكرمة زيارة السيد رئيس الجمهورية لإحدى دورات المهرجان المقامة في دمشق والذي أعطت حافزاً قوياً للاستمرار في دورات المهرجان و دعم الصناعة الوطنية لتشمل كافة المحافظات السورية.
و بعد ذلك استهل السيد رئيس الحكومة المهندس عماد خميس دعم الحكومة للصناعيين الذين استمروا بالإنتاج والتصدير رغم كافة المصاعب والمعوقات التي واجهتهم, من خلال افتتاح نسخة اليوبيل الذهبي النسخة (50) من مهرجان صنع في سورية وذلك على رأس وفد حكومي رفيع المستوى مما يجسد الدعم الكبير الذي توليه الحكومة لصناعاتنا الوطنية ..ولعام 2018 عام “صنع في سورية” اعطي للمهرجان تميز باقامة ثﻻث دورات للمهرجان في الشهر واقامته بمحافظات جديدة..
وتماشياً مع النجاحات الكبيرة والمميزة للنشاطات المحلية.. بدأت غرفة صناعة دمشق وريفها بنقل شعار ((صنع في سورية)) إلى خارج سورية حيث أقامت الغرفة وبالتعاون مع اتحاد المصدرين السوري في دولة العراق وتحديداً بالعاصمة بغداد مهرجان التسوق العالمي ((صنع في سورية)) وعلى مساحة (10000)متر مربع وضم أكثر من (180)شركة سورية بمختلف القطاعات ((الغذائية والنسيجية و الكيميائية والهندسية )) والذي كان لافتاً من حيث النجاح المميز الذي حققه بمختلف المقاييس وعلى كافة الأصعدة . واعتبر البوابة التي دخلت بها المنتجات السورية اﻻسواق العراقية…ويصار اﻻن للتجهيز للمعرض الثاني فيها .. واﻻن تقدم غرفة صناعة دمشق وريفها نسخة جديدة من “صنع في سورية” وذلك من خلال معرض ((صنع في سورية التخصصي)) للنسيج والجلديات ومستلزمات الانتاج وبالتعاون مع اتحاد المصدرين السوري والذي استقطب أكثر من (800) زائر عربي من مختلف البلاد العربية ليشكل باكورة للنشاطات المميزة خلال الثلاثة أعوام الماضية لتبدأ بذلك رحلة الألق والازدهار للاقتصاد الوطني..
ومن هنا ..تستمرغرفة صناعة دمشق وريفها بدعم الصناعة السورية و زيادة تألقها لتعود كما كانت عليه قبل بداية الأزمة (رقم واحد محلياً وعربياً وعالمياً)…
المكتب الإعلامي لغرفة صناعة دمشق وريفها. ….









