احتفالا بعيد المعلم العربي وتكريما لجهود المعلم المبذولة في بناء الجيل وإعداده لبناء و إعمار البلد،
قام صفوان أبو سعدى محافظ طرطوس والرفيق مهنا مهنا بجولة شملت مديرية تربية طرطوس ونقابة المعلمين والجامعة لتهنئتهم وتكريمهم بهذه المناسبة..
وبين محافظ طرطوس أن هذا اللقاء أصبح عرفا سنويا وهو أقل ما يقدم لبناة الأجيال الذين يعدون جيل المستقبل، مؤكدا أن طرطوس أم الشهداء رائدة في كل الميادين وهي في المقدمة دائمة وخاصة أيام الضيق ويجب أن تكون مثالا يحتذى..
كما أشار الرفيق مهنا مهنا إلى أن طرطوس تعتز بنوعين من الشهادة: شهادة العلم والشهادة في سليل الوطن، و أن أجمل رد على العدوان هو التسلح بالعلم وهو الرد الطبيعي، ولفت إلى أن الجهات المعنية في طرطوس تعمل بكل جهد لتنمية وتطوير جامعة طرطوس في كافة المجالات وخاصة المجال العلمي، مؤكدا أن طرطوس بدأت تأخذ مسارها الطبيعي وهذا الأمر ليس غريب عنها.
وشكر د.عصام الدالي رئيس جامعة طرطوس القيادة السياسية والتنفيذية على هذه المبادرة، وأكد على أنه يتم العمل في جامعة طرطوس بكل كوادرها بكل جهد وإخلاص من أجل إتمام بناء الجامعة وتطويرها لتكون من الجامعات المتقدمة في سورية.
وأشار عبد الكريم حربا مدير التربية إلى أهمية المعلم خاصة في يومنا هذا لأن المهمة مزدوجة لجهة مواجهة الفكر التكفيري القادم من دول العالم ويجب مواجهته بالقلم والعمل في مدارسنا.
وأكد غازي ديب نقيب المعلمين في طرطوس أن المعلمون هم الجند الأوفياء وهم الرديف الأساسي للجيش العربي السوري في هذه الظروف الصعبة ومهمته بناء جيل عربي قومي بالتعاون مع منظمتي طلائع البعث واتحاد شبيبة الثورة.
رشا سليمان – بانوراما طرطوس










