بحركة تخصصية من يد وقدم تميز الرياضي “حيدر حسن” في حلبات لعبة الكاراتيه على مستوى الأندية السورية وصولاً لبطولة الجمهورية التي حقق فيها مركزين ثانٍ وثلاث، فهو الشاب القوي البنية بعمله الزراعي والمستثمر لها بشكل رياضي أرضى غرائزه.
البداية الرياضية للاعب “حيدر حسن” ليست كما بقية أبناءه جيله من لعبة كرة القدم، وإنما كانت من خلف الشاشات ومتابعة مبادريات ودوريات لعبة الكاراتيه لما حملته بالنسبة له من حماية ذاتية وتفريغ القدرات والشحنات العضلية، وهنا قال: «تعلقت برياضة الكاراتيه منذ حوالي عشرة سنوات عندما كنت أتابع مقاطع الفيديو الخاصة بهذه العبة، مما دفعني لممارستها كأول ممارسة رياضة في حياتي بخلاف بقية الفتية من أبناء جيلي الذين توجهوا بغالبيتهم للعبة كرة القدم، وتناقشت مع والدي بإمكانية الخوض بغمارها إلى أقصى مدى ممكن رغم تميزها
برأي عامة الناس بالعنف بشكل عام، فما كان منه إلا أن باشر بالسؤال عن امكانية تدريبي لدى مدرب مختص، لتشكل هذه المرحلة الانطلاقة الأساسية لي.
وفعلاً بدأت التدرب في نادي “مصفاة بانياس” وقولبت مهاراتي وقدراتي، إلا أن بعد كل هذا التعلق بها لم ترضي شغفي بها، ولكن كنت مصر على عدم التراجع منها، بل وتحقق إنجازات تسجل اسمي بين لاعبها المحترفين، ومع تقادم زمن التدريب أصبحت لعبة الكراتيه جزء مني أمارسها بشكل يومي ومستمر دون إنقطاع، وذلك منذ عام 2008».
مهاراته وقدراته الرياضية مكنته من التدرج بين الفئات الرياضية بشكل وتميز، وهنا قال: «العب حالياً ضمن فئة الشباب، وقد وصلت إليها بتدرج سريع ولافت من حيث الزمن، وخلال هذه الفترة القصيرة حققت بطولة المحافظة ضمن عدة دورات بدايتها كانت عام 2014 وبطولة أندية الجمهورية عام 2016 في محافظة “اللاذقية” وحصلت على المركز الثاني فيها، وكذلك ضمن الأولمبياد السوري حيث حصلت على المركز الثالث، وهذا العام حصلت على المركز الثاني ضمن تصفيات الأندية على مستوى الجمهورية، ومجمل هذه البطولات دفعت مدربي للكثير من التحفيز لي والدعم، بكوني بدأت بتثبيت أقدامي في مراكز متقدمة جمهورياً».
ويتابع: «تميزت بقوتي البدنية التي وظفتها في تسديد الضربات المركزة والسليمة للخصم أي ضربات ضمن شروط وخصوصية اللعبة، وبأغلبها كنت أحصل على عدد كبير من النقاط، وهذا جعل خصومي يبادرون بحساباتهم الدقيقة قبل الخوض في المنافسة معي، وقد لاحظت هذا من نوعية الخطط المتبعة خلال الجولات وتبديلها عدة مرات خلال المباراة الواحدة.
وما منحني هذه القوة البدنية عملي الحر في أرضي الزراعية لساعات طويلة، بهدف مساعدة أهلي في مصاريف الأسرة، لذلك كانت أغلب ساعات التمرين هي لقولبة القدرات العالية التي أمتلكها والاستفادة من بنيتي العضلية».
أما على مستوى الحركات التي تميز بها “حيدر” قال: «تميزت بحركة “الجاكا طيران” و “المواشي الخلفية” أي حركة يد وأخرى للقدم، وهما حركتان قويتان متناسقتان يُحتسب لهما حساب في الحلبة، وهاتان الحركتان مكنتاني من الحصول على الفوز في عدة بطولات، ومع هذا لم أتوقف وأستمر بهما لوحدهما بل طورت مهاراتي لأتمكن من حركة “القش” أو “اشبراي” التي يعقبها حركة مركزة بعد سقوط الخصم على الأرض مما يمنحني فرص كبيرة للتفوق والتميز».
وفي لقاء مع الكابتن المدرب “حسن زيود” أكد أن في البداية أن بنية اللاعب “حيدر” بنية قوية جداً نتيجة طبيعة حياته الشخصية، ومن هذه البنية الرياضية كان التركيز لتطوير مراحل تطوير المهارات وتنمية القدرات والأدوات، وتابع: «خلال زمن قصير تمكن اللاعب “حيدر” من الوصول إلى بطولات الجمهورية وحقق فيها تقدم أكبر من التقدم المفروض لعمره الزمني في اللعبة، وهذا التميز ترافق بتهذيب وأخلاق اجتماعي ورياضية عالية، لذلك في بعض الأحيان أوكل له مهام تدريب بعض الأشبال والناشئين».
يشار إلى أن اللاعب “حيدر حسن” من مواليد قرية “أبتلة” عام 2002.
- الرئيسية
- عيون و أذان
- “حيدر حسن”.. حركة قدم ويد توصله لمراكز متقدمة
“حيدر حسن”.. حركة قدم ويد توصله لمراكز متقدمة
- نشرت بتاريخ :
- 2018-04-22
- 9:47 م
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print
تابعونا على فيس بوك
https://www.facebook.com/PanoramaSyria
تابعونا على فيس بوك










