كثرة في الآونة اﻷخيرة اﻷعمال الخيرية المنافقة التي اعتبرها البعض أسهل طريق للشهرة…
عملية نصب رخيصة يمارسونها على نفوس المحتاجين الذين لا سبيل لهم إلا القبول دون علمهم بما يحصل خلف تلك الصدقة.
بعض اﻷشخاص يستغلون الفقراء للظهور بالمجتمع بحجة عمل الخير و المساعدة.
أصحاب النفوس المريضة يقتلون حسنتهم بصورة تنتشر على مواقع التواصل اﻹجتماعي تثير الشفقة على اﻷشخاص المحتاجين دون أحترام لمشاعرهم و كبريائهم والعاجزين عن الدفاع عنها بعدم علمهم بما يحصل بصورهم.
ما ذنب رجلا عجوز أن يظهر مثيرا للشفقة بعد عمر أشقاه بالتعب أو طفلة لا تتجاوز اﻷربعة عشر عاما تظهر بصورة و هي تستلم صدقة من أحدهم.
ما الحكمة ؟
تصدق دون أن تفضح
و دون أن تقول بصوت عال أنا أطعمت و أحسنت و أخلاقي كريمة
نحن الشعب الذي نرى و نعلم من فاعل الخير بشرف و من الباحث عن الشهرة عن طريق تزييف عمل الخير
مع كل اﻷحترام للجمعيات التي أنجزت الكثير دون تباهي و نحن من أحس بأنجازها و قدمها للعلن بأجمل صورة.
الخير للله و ليس للفيسبوك.










