أفادت مصادر خاصة في وزارة السياحة أنه تم الاستعداد للموسم السياحي الصيفي في الساحل، من خلال التعميم لكافة مديريات السياحة فيما يتعلق بالفنادق وتنظيف الشواطئ
وتجهيز كافة الأماكن السياحية سواء الشواطئ المفتوحة والشاليهات، والتأكد من جودة الشاليهات الموجودة ونظافتها، وبينت المصادر أن هنالك جهودا مبذولة من قبل محافظتي اللاذقية وطرطوس لتحسين واقع الأماكن السياحية بشكل عام، والطلب منها عدم التقنين الكهربائي في الساحل طيلة فترة الاصطياف، وأشارت المصادر إلى أهمية المصايف التي عادت للعمل كالكفرون ومشتى الحلو.
وفيما يتعلق بوسائل النقل بينت المصادر أن هنالك تعميما لوسائل النقل بأن تكون الأسعار مقبولة للمواطنين، وفيما يخص المتنزهات الشعبية فهناك أكثر من كتاب لتخصيص أماكن لذوي الدخل المحدود لتقديم خدمات جيدة.
المصادر أشارت إلى مشروع إعادة تأهيل قرية المنارة في طرطوس الذي يعتبر تتويجا للعلاقات السورية الروسية على كافة الصعد ،لافتة إلى أن المشروع يضم فندقين من مستوى خمسة نجوم، وقاعة للمؤتمرات، ومجمعا تجاريا وشاليهات، والذي يعتبر نواة لمشاريع استثمارية أخرى.
وبالنسبة للخارطة الاستثمارية السياحية الساحلية أوضحت المصادرأهمية تشجيع المستثمر الوطني للاطلاع عليها والتي تكون متغيرة بشكل دائم، وتحتوي على مشاريع متنوعة ومشجعة بشكل كبير سواء بطرق الاستثمار وصيغ الاستثمار من خلال التمويل الذاتي أو المشترك أو صيغة شراكة الشركة المساهمة.
وأكدت المصادر أهمية البرنامج الوطني للجودة وتكثيف العمل الرقابي الذي يستهدف مخالفة المقصرين بشكل عام ضمن المنشآت السياحية، والعمل الوقائي الإرشادي الذي يهدف إلى تشخيص أماكن الخلل بالمنشآت السياحية في المطاعم والفنادق لاستدراكها ومنح مدة زمنية لاستدراك الملاحظات الخاصة بالمنشأة السياحية.










