تخطى إلى المحتوى

وعود وزارة التجارة الداخلية بتنظيم أسواق الهال ” تنتظر التفعيل ” و المزارعون 20 {600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1} خسائرنا بسبب حسم الوزن و الفلين ؟ /حمود : آليات العمل في أسواق الهال قديمة و لم تتغير وهي ذاتها في كل المحافظات /عثمان : طلبنا تشكيل لجنة لحماية مزارعي البيوت المحمية في الساحل السوري و ننتظر الموافقة

طرطوس-ايهم ابراهيم:
لم تفلح الجولات ” الاستعراضية ” و الوعود و حتى القرارات الأخيرة الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في وضع آلية جديدة وناجعة لتنظيم العمل في أسواق الهال تحفظ حقوق المزارع والمواطن أولاً وحتى التاجر المتهم بأكل ” البيضة و قشرتها ” ثانياً فصراخ الفلاحين واستغاثاتهم المثقلة بالخسائر لا سيما مزارعي البيوت المحمية في الساحل لم تصل على ما يبدو الى آذان المعنيين ” الصماء ” الذين اكتفوا بإطلاق الوعود ” الخلبية ” البعيدة عن الترجمة على أرض الواقع ولتضاف آلية الشراء ” العوجاء ” المتبعة حالياً في أسواق الهال المجحفة بحق المزارع و التي أفقدته 20 {600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1} من ثمن محصوله بسبب استنزافه بالحسم 3{600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1} من الوزن إضافة لقضية العبوات الفارغة (الفلين) التي تثقل كاهله خصوصاً عند تدني الأسعار و التي وصلت نسبتها حتى 18{600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1} من الموسم إلى مجموعة العوامل الأخرى المسببة للخسائر التي تصيب المزارع في كل عام المتمثلة بالارتفاع الكبير والقياسي في أسعار مستلزمات العملية الزراعية من بذور وأسمدة ومبيدات وشرائح بلاستيك ” سعر اللفة 100 الف ليرة ” وعبوات فلين للتعبئة “سعر العبوة 225ليرة ” و أجور النقل وغيرها .
لجنة جديدة
قبل الخوض في منغصات تطور زراعات البيوت المحمية و خسائر منتجيها لا بد من التطرق إلى المبادرة الأخيرة لبعض كبار منتجي الزراعات المحمية في مدينة بانياس الرامية لتشكيل لجنة خاصة مهمتها حماية منتجي الزراعات المحمية في الساحل السوري تضم الى جانب كبار منتجي الزراعات المحمية تجار جملة و فنيين و منتجي عبوات فارغة وسائقو ” برادات ” و تمارس اللجنة عملها ونشاطها المهني التخصصي الطوعي بحسب المهندس شفيق عثمان رئيس اللجنة كصلة وصل بين المنتج و الجهات الحكومية الوصائية لمعالجة المعوقات التجارية و العمل على مراقبة و متابعة الأسعار بشكل يومي و تذبذباتها المفتعلة أحياناً من قبل بعض التجار و إيجاد الحلول المناسبة اضافة الى إعلان اللجنة و بحثها عن الحلقة الغائبة و المفقودة بين أسعار المنتج و أسعار المستهلك و المبررات و العلاج بحسب الامكان و أخيراً متابعة اللجنة و مراقبتها كل جديد بما يخص الزراعات المحمية ” بذور – اسمدة – مبيدات ” و الاعلام عن كل خرق وتلاعب بأسعارها و البحث عن اسواق خارجية للتصدير و فتح منافذ تسويقية للبيع في المحافظات والجدير ذكره انتظار اللجنة الموافقة على الطلب الذي تقدمت به الى وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي لإعلان اشهارها و المباشرة بعملها بحسب المهندس عثمان وذلك بعد اللقاء به و إطلاعه من قبل اللجنة على المعوقات والصعوبات التي يعاني منها منتجو الزراعات المحمية في الساحل السوري .
مذكرة تفصيلية
تضمنت المذكرة المقدمة لوزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك من قبل لجنة حماية منتجي الزراعات المحمية في الساحل السوري أهم الصعوبات التي يعاني منها المنتجون ومنها ازدياد عمليات النصب و الاحتيال ضمن أسواق الهال دون وجود أي ضابط يضمن حقوق تجار السوق مع تاجر الشحن إضافة للغلاء الفاحش في أسعار المبيدات والبذور و الأسمدة و غالبيتها مهربة ومغشوشة وخاصة المبيدات و تسليط الضوء على عمليات الحسم 3{600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1} من وزن المنتج المتبعة في أسواق الهال و عدم اعادة ثمن العبوات الفارغة ” فلين ” للمنتج بعد ان وصل سعر العبوة الى 220 ليرة كما أشارت المذكرة الى الارتفاع الكبير بأجور النقل و “الاتاوى” التي تدفع على الطرقات وقد تصل الى 1.5 مليون ليرة للبراد الواحد للدخول للحسكة ودعت اللجنة لمراقبة وتدقيق عمل مدراء المراكز الزراعية ” صيدليات” والتي تدار غالباً من قبل عمال شبه أميين باسم مهندس غير متواجد وما نتج عن هذا من أخطاء أدت لتدمير مواسم زراعية كما طالبت اللجنة وزارة التجارة الداخلية بضرورة ايجاد منافذ للمؤسسة السورية للتجارة في أسواق الهال للمنافسة والتدخل الايجابي ولتكون بمثابة الرقيب على الاسعار و توزيع المنتج على الفروع التابعة لها في المحافظات وامكانية ايجاد اسطول بري عائد للدولة لنقل المنتجات الزراعية داخلياً بأسعار مقبولة لمنع الاحتكار الحاصل حالياً من قبل القطاع الخاص كما تمنت اللجنة من وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك تنظيم لقاء مع الفعاليات الزراعية من تجار مفرق وجملة و كبار المنتجين و اصحاب معامل العبوات وممثلين عن اصحاب الشاحنات والبرادات للاستماع لمشاكلهم ومطالبهم بما فيها ضرورة معاملة المصدرين معاملة دول الجوار لناحية منح عمولة عن كل طن مصدر من الخضار والفواكه ومنح قروض لهم بضمانات قانونية .
دق ناقوس الخطر
” تشرين ” تواصلت مع يحيى غنوج من كبار منتجي الزراعات المحمية في بانياس الذي طالب بضرورة تقديم الدعم للمزارع والتاجر مع منح الاولوية للمزارع في الوقت الراهن نظراً لحجم الخسائر الكبيرة التي لحقت به خلال الموسم الحالي والمواسم السابقة ودق غنوج ناقوس الخطر محذرا من تداعيات غياب الجهات الحكومية المعنية عن معالجة الأسباب التي تهدد بتراجع الزراعات المحمية في الساحل السوري وارتباط هذه الزراعات بالأمن الغذائي للبلاد مضيفاً إن حسم 3{600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1} من وزن المنتج في أسواق الهال منطقي نظراً لحالة الجفاف والتلف الناتجة عن الظروف الجوية لا سيما في فصل الصيف مطالباً بتخفيض النسبة الى 2{600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1} لتكون أكثر عدلا وإنصاف في حين شدد غنوج على ضرورة ايجاد الحلول المناسبة لعدم حساب تكلفة العبوات الفارغة” الفلين ” عند شراء المنتج خاصة عند تدني الأسعار وما يسببه ذلك من خسائر كبيرة للفلاح واستفادة باعة المفرق من اعادة بيع الفلين المستعمل وتابع غنوج في هذا الموسم بعنا ” فلينة ” البندورة بسعر 500 ليرة فقط نصفها ثمن ” الفلينة ” أي ان سعر كيلو البندورة تراوح بين 40 الى 50 ليرة داعياً المعنيبن للإسراع بمعالجة ارتفاع أسعار البذور والاسمدة والمبيدات متسائلاً هل أصبحت الجهات المعنية عاجزة عن اقامة معامل لانتاج الشرائح البلاستيكية وعبوات الفلين لمنع الاحتكار الحاصل حالياً من قبل القطاع الخاص والأسعار المتفلته من كل القيود والقوانين و الرقابة ..؟
قديمة ولم تتغير
منذ عام 1958 وأنا اعمل في سوق الهال بطرطوس و آلية العمل التي تحكم العمل في السوق قديمة و لم تتغير وهي ذاتها في كل المحافظات هذا ما قاله محمد حمود رئيس لجنة سوق الهال في طرطوس لتشرين تعقيباً على حسم 3{600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1} من الوزن عند شراء المنتج في أسواق الهال مضيفاً ان الحسم طبيعي ومنطقي بسبب تأثير العوامل المناخية خاصة في فصل الصيف على الخضار والفواكه ومنها مادة البندورة التي تتعرض للجفاف والتلف السريع لافتاً الى أن الحسم لا يطال المزارع فقط وانما كل عملية وزن على القبان الالكتروني للمشتري و ” الشحين ” متوقفا عند نقص وزن السيارة المحملة بالمنتج بعد كل عملية وزن مع مرور الزمن وأشار حمود لوجود اقتراحات من قبل التجار والشحينة لرفع النسبة الى 5{600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1} إلا أن اللجنة لم توافق على ذلك معتبرة النسبة الحالية كافية ومنصفة في الوقت الراهن و فيما يخص عبوات الفلين أوضح حمود اقتصار آليات الشراء المتبعة في أسواق الهال على شراء المنتج فقط دون احتساب سعر العبوة متسائلاً هل يدفع المواطن عند توجهه لشراء الخضار والفواكه من تاجر المفرق لسعر الكيس ؟
وتابع حمود كل الكلام عن استفادة باعة المفرق من خلال بيع عبوات الفلين المستعملة بأسعار كبيرة في غير مكانه بسبب التكسير والتشوهات التي تتعرض لها العبوات أثناء عمليات النقل والتحميل و أسعارها لا تتجاوز 50 ليرة في أفضل الأحوال .

بانوراما طرطوس- تشرين

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك