تخطى إلى المحتوى

استثنائية بطموحها .. الموهبة الشابة “فاتنه نورس مزيد” بين الإعلام والإخراج والكتابة

بانوراما طرطوس- رهف عمار:

في حوار لموقع بانوراما طرطوس مع الموهبة الشابة فاتنه نورس مزيد من مواليد 1989 خريجة أكاديمية تيلسنتر اورغ “ديزاينر”نلقي الضوء على المواهب المتعددة التي تتميز بها هذه الشابة والتي تشق طريقها بكل نجاح نحو تحقيق الهدف الذي تصبو إليه في عالم الإبداع والتميز وفيما يلي نص الحوار معها:
-بين اﻷعلام و الإخراج و الكتابة أين أنتِ و كيف كانت البداية ؟
** في الإعلام كانت البداية بالنسبة لي بدأت العمل في مجال الصحافة عام 2009 مع مجلة لبنانية لمدة عامين وبعدها تابعت بشكل فردي مع عدة مواقع إلكترونية و آخرها كان العام الماضي مشروع موقع ومجلة منفردة بالشراكة مع فنان سوري زميل وتم ايقاف الموقع حالياً بعد فض الشراكة.
بالنسبة للكتابة بدأت بكتابة السيناريو 2008 ولغاية هذه اللحظة.. توقفت فترة عن الكتابة بسبب عدم توافر الفرص الحقيقية لأي شخص موهوب بمجال الدراما أو حتى السينما.
و عندما شعرت أن هناك حاجة لاثبات اسمي و وجودي ضمن هذا المجال بدأت بعدة تجارب فردية من تأليف وكتابة و إخراج و إنتاج اﻷفلام القصيرة التي لا تتجاوز الخمس دقائق.

-ما هي مشاركاتك في الدراما و الإخراج و هل حصدتِ أية جوائز؟
**للأسف ليس لدي أعمال درامية مصورة المصور منها كان بشراكة مع بعض كتاب السيناريو لأني بدأت ككاتبة ضمن ورشة ولم يكن لدي فرصة لأن يظهر اسمي، أما على صعيد الإخراج كان هناك عدة تجارب أهمها فيلم آخر سيلفي الذي شاركت من خلاله في عدة مهرجانات دولية، لاحصد عام 2018 جائزة أفضل إخراج وتكنيك لفيلم آخر سيلفي في مهرجان أيام الأصنام في ولاية الشلف بالجزائر.

-ما هي مهنتك اليوم؟ و هوايتك؟

**مهنتي اليوم هي التصميم “ديزاينر” وأعمل لصالح عدة مؤسسات خارج سوريا أما الهواية هي الكتابة والسيناريو بالاضافة لعدة تجارب أخرى في صناعة فن جميل راقي وهادف يخدم المجتمع.

-أين تجد نفسها فاتنة؟
**أجد نفسي في أي عمل انجزه يرضيني أولاً ويعجب الناس ثانياً ربما في تصميم – مقال أو حتى فكرة فيلم لاأملك عِقد الشهرة والنجومية أعيش على طبيعتي في جميع الأحوال لا أحب أن أشحد الفرص ولا أن استغل أحد في أي مجال بل أصنع فرصتي بنفسي ومن خلال عملي أجمع المال لانتاج أي فيلم بشكل فردي وليس لدي مؤسسة تموّل أي عمل سابق اطلاقاً.

-أين يقف طموحك؟ و ما هي نصيحتك للمواهب؟
**لا حدود لطموحي فالكثير احبطني وربما نجح البعض لفترة لكنني سرعان ما أبحث عن نفسي فأجدها منغمسة في المجتمع وخاصةً الفن أملك شيئاً جميلاً ونظيفاً يجب أن يصل للناس بمحبة ودون أن احراج أحد أو أن اتجاوز خصوصيته في أي شيء أقدمه وأقدر كل شخص يمتلك موهبة وأشجعه على صناعة فرصته وليس البحث عنها.
“لا تتخلوا ع حلمكن خليكون قد أحلامكم لأنكم بتكبرو بالحلم وبتوصلوا بالاصرار … وبالاحباط واليأس بتصغروا كونو على ثقة أنكم ماعم تمتلكوا موهبة عن عبث والأيام الجاية حلوة مدامكم بايدكن عم تصنعوها”.

-ما هو جديدك حالياً؟
**لدي فيلم مدته دقيقة واحدة بعنوان “حياة الكترونية” دخلت به في تحدي مع مجموعة من الكتاب وقد يحمل توقيع وانتاج شركة كروان ميديا في سوريا فقد تأهل للمراحل النهائية وانتظر النتيجة للتصوير بإذن الله.
كما انتهيت من تصوير فيلم جديد انتاجي واخراجي في عودة للأعمال التي أقدمها كتوعية للطفل وهو فيلم “كابوس” الذي سأطرحه قبل عيد الأضحى ان شاء الله.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك