تخطى إلى المحتوى

جامعة إيران للعلوم الطبية تمنح اول شهادة دكتوراه (Ph.D) لطالب غير إيراني للدكتور سامر محسن من سورية وتعتبره مفخرة للجامعة..

بانوراما طرطوس:
قال تقرير للعلاقات العامة في جامعة إيران للعلوم الطبية إنه تم إجراء مراسم تخرج الدكتور سامر محسن طالب دكتوراه Ph.D في اختصاص اليمنيات بقسم السمعيات..
وقال الدكتور قاسمي ممثل الشؤون الدولية في الجامعة الإيرانية إن هذا الانجاز العلمي يأتي تطبيقا لمذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع وزارة التعليم العالي السورية مضيفا أنه يطمح لاستمرار التعاون الذي بدأ مع الجانب السوري في هذا المجال.
وأوضح الدكتور قاسمي بأن الدكتور سامر محسن كان خلال فترة تحصيله العلمي في الجامعة متابعا ونشيطا وهو أول طالب خريج عن درجة الدكتوراه في اختصاص السمعيات من القسم الدولي في الجامعة الأمر الذي يستدعي الاحترام والتقدير.
وأشارت الدكتورة أكرم بوربخت رئيسة قسم السمعيات في كلية علوم إعادة التأهيل في الجامعة أن كلية علوم إعادة التأهيل في جامعة إيران للعلوم الطبية باتت تحتل مكانة مرموقة في الشرق الأوسط من خلال مستوى التعليم والخدمات الطبية التي تقدمها. وأضافت أن الدكتور سامر محسن الأخصائي في أمراض الأذن والأنف والحنجرة قد أمضى مرحلة دراسة الدكتوراه في السمعيات في هذه الكلية، وبصفتها الأستاذ المشرف على بحثه العلمي وصفته بأنه طالب مجتهد وفعال وقالت: لقد أنهى الدكتور سامر محسن دراسته في مرحلة الدكتوراه بمعدل عال وقد وفق بنشر 7 مقالات علمية حول موضوع طنين الأذن في مجلات علمية معتبرة عالمية الأمر الذي يعتبر مفخرة لجامعة إيران للعلوم الطبية.
بعد ذلك أعرب الدكتور سامر محسن عن شكره وتقديره لأساتذته في الجامعة ولنائب الشؤون الدولية لما قدمه من دعم له خلال دراسته، وأضاف قائلا: خلال طول فترة دراستي لم أشعر بالغربة للحظة واحدة في هذا البلد ومن هنا أتقدم بالشكر لجميع الشعب الإيراني.
ويجدر القول أنه خلال المراسم أكد ممثل السفارة السورية الدكتور علي سيد أحمد على مكانة وعراقة الحضارة الإيرانية وقد ثمن العلاقات السياسية والعسكرية بين إيران وسورية. كما أعلن عن استعداد السفارة السورية لأي نوع من علاقات التعاون العلمي مع جامعة إيران للعلوم الطبية قائلا: أن جامعة إيران للعلوم الطبي باتت معروفة لدينا في سورية بمستواها المتقدم.
وفي النهاية تم تقديم لوح تقدير للدكتور سامر محسن الخريج عن درجة الدكتوراه في اختصاص السمعيات من سورية تقديرا لتفوقه.
نشير أخيراً أن الدكتور سامر محمد محسن هو من محافظة طرطوس- قرية بحوزي وحاصل على شهادة في الطب البشري من جامعة دمشق واختص في أمراض الأذن والأنف والحنجرة وعمل في عدد من المشافي من بينها مشفى الهلال الأحمر ومشفى الأطفال بدمشق وتابع دراساته العليا إلى أن نال شهادة الدكتوراه من جامعة طهران للعلوم الطبية بتقدير امتياز  ..
نتقدم بالتهنئة للدكتور سامر ولأهله وأسرته وجميع محبيه مع تمنياتنا له بالمزيد من النجاح والتفوق المهني..
———————————————————————————————————
(تحديث) تعقيب من الدكتور سامر محسن بعد نشر التقرير :

(شكرا بانوراما طرطوس.. في الثامن عشر من كانون الثاني عام 2014 حملتني طائرة السورية للطيران إلى طهران العاصمة الإيرانية موفدا من جامعة دمشق لمتابعة دراسة الدكتوراه في اختصاص السمعيات..

في ذلك الحين كانت سماء دمشق تمطر بقنابل الهاون ومدينتا حلب وحمص ترزحان تحت وطأة الإرهاب.. أساتذة جامعات وطلاب حوصروا وخطفوا من جامعة الفرات لإصرارهم على استمرار العمل في الجامعة.. ساعات من انقطاع الكهرباء والماء.. ولدت معاناة مع الحر الشديد والبرد القارس.. أمهات انتظرت ولم تحظى بلقاء العودة.. وآباء عاشوا أقصى لحظات القلق على أبنائهم..

زملاء وأصدقاء طفولة ودراسة انضموا إلى صفوف الاحتياط منهم من استشهد ومنهم من خسر عضوا من بدنه ومنهم مازال إلى الآن في الخدمة..

خلال هذه المدة كنت مسافرا في بلد آمن كل ما هو مطلوب مني الدراسة ونيل الشهادة..

شعرت بمسؤولية كبيره تجاه هذا الأمر وانه علي أن أضاعف الجهد واحقق شيئا قد يرقى ولو للنذر القليل من تضحية الدكتور صالح بروحه.. أو الدكتور سقراط بساقه.. أو الدكتور بسام بساعات خطف وتعذيب.. أو…

وها أنا الآن أعود في الوقت الذي شارفت الحرب على الانتهاء.. بلادي تنتصر.. والإعمار بدأ..

كم هي نعمة وفضل من الله سبحانه وتعالى.. وكم هو كرم من بلدي وجامعتي ووزارة التعليم التي ما انقطعت لعام واحد عن إيفاد المتفوقين إلى الخارج…

كم أنت جبارة يا بلادي..                              

أردت أن أشعر أنني جزء من القضية وأنني أحارب وهذا ما استطعت تحقيقه.. وهو كم متواضع جدا تجاه ما قدمه غيري في الساحات أو في الجامعات في الإيفاد الداخلي..

أشكر الله على نعمه و أشكر جامعة دمشق على فضلها وأشكر جامعة إيران للعلوم الطبية على دعمها وفتح أبوابها.. أشكر عائلتي وأهلي وسكان قريتي ومدينتي وبلدي على محبتهم ودفء مشاعرهم..

وأتعهد أنني منذ لحظة عودتي سأكون في خدمة الجامعة والناس والوطن إذ أنني عائد لخدمة العلم..والحمدلله رب العالمين..)

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك