هموم ومشاكل التربية والتعليم في محافظة طرطوس على بساط البحث والمناقشة ضمن نادي الصحافة الشهري بطرطوس الذي دعا إليه فرع اتحاد الصحفيين بالمحافظة تحت عنوان: الواقع التربوي في محافظة طرطوس.. ما له وما عليه
وكان ضيف النادي مدير تربية طرطوس عبد الكريم حربا ورؤساء المكاتب المعنية في المديرية.
بدأت السيدة عائدة ديوب الحديث عن مواجهة ووضع النقاط على الحروف مع أصحاب الشأن التربوي للوصول إلى أجوبة على الاستفسارات والقضايا العديدة التي تطرح اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي وعبر شكاوى تصل إلى الصحفيين بالمحافظة, حيث يعاني الطالب والأهالي للوصول إلى مستقبل مشرق.
وطلبت من الأستاذ عبد الكريم حربا الحديث وبإسهاب عن مجموع الأعمال والمسائل التي تقوم بها مديرية التربية بداية كل عام
وأهمها تأمين الكتاب المدرسي وتنقلات المدرسين والبناء المدرسي وغيرها الكثير من الشجون والشؤون الخاصة ببناء الأجيال.
مدير تربية طرطوس سلط الضوء على العملية التربوية مؤكداً المهام المضاعفة لوزارة التربية التي تأتي بأهمية عملها بعد وزارة الدفاع حيث تعيد بناء ما هدمته آلة الحرب خلال السنوات الماضية.
وأكد حربا أن عدد العاملين في المجال التربوي بطرطوس 34 ألف عامل, ووجود الاستحقاقات بداية كل عام من استجرار الكتب المدرسية, وتهيئة المدارس لاستقبال الطلاب وإنجاز البرامج التعليمية..
واستعرض معوقات العمل خاصة بازدياد أعداد المدرسين القادمين إلى طرطوس من محافظات أخرى حيث وصل عددهم إلى 8 آلاف, ما استدعى قيام الفريق التربوي بالمديرية للعمل بشكل دؤوب لتلبية طلبات ورغبات المعلمين حسب الإمكانيات, وتحدث عن استيعاب 55 إلى 60 ألف طالب وطالبة من المحافظات الأخرى ما شكل تحديات لا معوقات, وعن مساعدات تقدم لزوجات الشهداء وأمهاتهم وأبنائهم ولجرحى الحرب..
عن التحديات الأخرى تحدث حربا عن الجامعة في طرطوس وحاجتها للأبنية حيث قدمت التربية ثمانية مبان لها, وعن مشاكل عديدة تعيق العمل التربوي وخاصة أن معظم الكادر التدريسي من السيدات و90 بالمئة من الجهاز الإداري إناث, وحيث يوجد اليوم 600 حالة أمومة, وعن وضع المعلمات أو المدرسات بعد سن الخمسين من أمراض المهنة حيث يتم تحويلهن إلى الأعمال الإدارية.
عن عدد الطلاب في مدارس طرطوس أكد وجود ربع مليون طالب في 2000 مدرسة وعن صعوبات تعترض التربية السلوكية عبر المجتمع الأهلي.
العديد من القضايا تمّ طرحها من قبل الإعلاميين الحاضرين ومناقشتها مع أصحاب الشأن التربوي ومنها كيفية توزيع الطلاب في مراكز الامتحانات من مختلف المدارس – المتفوقين – العامة والخاصة, وعن المناهج الجديدة ومعاناة التعليم وآلية قبول الطلاب في مدرسة المتفوقين, وعن التعليم الفني وصعوبات أخرى كنقص في كوادر التعليم في مدرسة أرواد مثلاً!!
وعن الدروس الخصوصية المرض الذي يعم كل بيت وعن قانون لضبط العملية التعليمية خارج المدارس حيث تمّ ضبط 48 معهداً خاصاً لا يستوفي الشروط الموضوعة للعمل حيث يتم تشميع المكان ويدفع المخالف مبلغ خمسمائة ألف ليرة سورية, وتشميع المكان في محاولة لمنع هذه الظاهرة, ويستند المعنيون بمديرية التربية على الشكاوى التي تصلهم.
كان للحديث عن هموم ومشاكل المدارس والطلبة الكثير من الألم من ضياع هيبة المدرس ومشكلات دمج الطفل المعوق ومرضى التوحد وقضايا أخرى تعنى بتغيير المناهج وغيرها الكثير.
بانوراما طرطوس- الوحدة










