أزمة فراغ في الواقع السوري تخلق مرض جديد في العالم الافتراضي
“متلازمة الشهرة”
حب الظهور الفارغ للمجتمع بطريقة غير فعالة حتى على الصعيد اﻷستعراضي فارغة..
تبدأ من أزمة العبث بالقلم و تحويله من كتلة أحساس إلى مشروع تجاري موزون ذو قافية رقمية مرورا بشغف التمثيل و تحويله لسلعة جسد و أستعراض لجذب اﻷنتباه.
ترى أي أزمة نفسية تشكلت داخل الكبار و الصغار تدفعهم لمتلازمة الشهرة الفارغة بدأت من التلاعب بالحبال الصوتية التي تمت معاينتها من قبل أجهزة الصوت
وصولا إلى طرق أبواب الشهرة عن طريق جمعيات خيرية شبه كاذبة للفت النظر و سماع كلمات اﻷمتنان و الشكر و تقديم المايك بهدف المتاجرة بأعمال الخير و الظهور على الشاشات و ترئس عناوين الصفحات.
هل من الممكن أن يتحول نصف شعب إلى مشاهير سوشل ميديا..
السبب الرئيسي لا شك أنه نفسي في الدرجة اﻷولى
و ينطوي تحت قلة الثقافة بالمعنى الروحي و الفكري
الثقافة التي تقوم بطريقة ما ببناء شخصية واثقة بنفسها غير متفرغة لمتلازمة الشهرة.
و لا شك أن أرض الواقع و قلة فرص العمل الحقيقية سبب كبير في تفشي متلازمة الشهرة على مواقع التواصل اﻷجتماعي.
للتخلص من تلك الحالة النفسية المهووسة بالشهرة لا بد من تصقيل شخصية واثقة بحضورها دون الحاجة لتلميعها أمام الشاشات
وتأمين فرص عمل فعالة و حقيقة بالدرجة اﻷولى لفئة الشباب.
للقضاء على وباء ألكترونيا “متلازمة الشهرة ” ينهش بعقولنا خلية خلية










