تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة الرئيس الأسد يتسلم دعوة من ملك البحرين للمشاركة في القمة العربية القادمة التي ستعقد في الـ16 من أيار... وافق على رفع تعويض طبيعة العمل الصحفي.. مجلس الوزراء يناقش واقع الشركات المدمرة جراء الإرهاب لإعادة ...

أضرار العاصفة في طرطوس تتجاوز الـ85 مليون ليرة وجلّها في بانياس

طرطوس- لؤي تفاحة:

بلغت قيمة الأضرار التي تكبدها مزارعو طرطوس جراء العاصفة التي شهدتها المنطقة الساحلية في الأسبوع الماضي وبحسب اللجنة المشكلة من قبل مديرية الزراعة واتحاد الفلاحين أكثر من 85 مليون ليرة “خلال يوم واحد” تركز معظمها في منطقة بانياس، وتنوعت الخسائر بين إتلاف وتمزق لفات النايلون وتلف المحاصيل للزراعات المحمية لمحاصيل الخيار والفليفلة والفاصولياء والكوسا وغيرها، حيث شهدت المنطقة تنيناً هوائياً أدى لاقتلاع الهياكل الحديدية للزراعات المحمية ومنها البيوت المحمية المخصصة للبندورة في بعض قرى طرطوس، إضافة لقرى ريف بانياس، حيث تنشط هذه الزراعات بكثرة وتشكل مصدر دخل ربما الوحيد لمئات العائلات في هذا الريف، وقد تم تقدير عدد الأنفاق المخربة بسبب هذا التنين بأكثر من 222 نفقاً، في حين تجاوزت المساحة المخربة بأكثر من 90200 م2 في كلا الريفين وتراوحت نسبة الضرر ما بين 50 -70 {600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1} في حين قدرت اللجنة المشكلة كميات الأنتاج المفقود بأكثر من 195 طناً من هذه المحاصيل.
بكل الأحوال ليست المرة الأولى التي يتكبد مزارعو الساحل الخسائر الفادحة جراء العواصف المطرية أو ما تشهده المنطقة من تنين يحصد الأخضر واليابس وما بينهما من هياكل حديدية وغيرها، ورغم تشكيل اللجان المكلفة بأعمال حصر الأضرار وتقديرها إلا أن ما يطمح إليه مزارعو المحميات البلاستيكية وبسبب فوضى وغلاء مستلزمات الإنتاج والأدوية وقلة تصريف المنتج وانعدام التصدير للأسواق الخارجية هو أن يتم تشميلهم بالصندوق الوطني للتعويض عن الكوارث الطبيعية.
بانوراما طرطوس- البعث

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات