تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة الرئيس الأسد يتسلم دعوة من ملك البحرين للمشاركة في القمة العربية القادمة التي ستعقد في الـ16 من أيار... وافق على رفع تعويض طبيعة العمل الصحفي.. مجلس الوزراء يناقش واقع الشركات المدمرة جراء الإرهاب لإعادة ...

ارتفاع ملحوظ لـ الدولار في السوق السوداء السورية

قال خبير اقتصادي إن ارتفاع سعر الصرف حالياً في السوق السوداء مقارنة مع سعر المصرف المركزي بفارق كبير، ليس بسبب إعادة فتح معبر نصيب، فالمعبر لم يكمل الشهر على افتتاحه، وهذه الفترة غير كافية لتحدد تأثيره على سعر الصرف أو على السوق بشكل عام.

ويوضح الخبير الاقتصادي د محمد العبدالله لصحيفة “الأيام” أن السبب الرئيسي لارتفاع سعر صرف القطع الأجنبي هو بدء دوران العجلة الاقتصادية مع تحرير معظم الأراضي السورية وعودة الأمان إلى مناطق كثيرة، ما يفتح أبواب إعادة الإعمار وبدء المعامل بالإقلاع.
ويرى العبدالله أن هذه الأسباب تدفع رجال الأعمال لشراء المواد الأولية والآلات من الخارج ما يجبرهم على اقتناء الدولار، لكن ما يصعّب الأمور -كما يقول- هي سياسة “المركزي” الضاغطة والمنغلقة، حيث لا يقدم “المركزي” التمويل الكافي الآن، ما يجبر التجار على الذهاب إلى السوق السوداء لمباشرة أعمالهم، لذلك ومع زيادة الطلب على الدولار، فمن الطبيعي أن يرتفع سعره في السوق الموازي وحتى إن وصل إلى ٥٠٠ أو ٥٥٠ وهذا قريباً سيحدث إذا ما استمر المصرف المركزي.

ويقترح الخبير الاقتصادي لعودة التوازن لصرف الدولار يجب على “المركزي” العمل باستراتيجية جديدة تكون ديناميكية أكثر، بحيث تتناسب مع بدء مرحلة إعادة الإعمار، وأن يعمل بعقلية منفتحة على الواقع الجديد، ولو بقي الطلب على الدولار -وهذا المتوقع- بهذا الحجم من دون تغيير “المركزي” لسياسته النقدية فلا يستبعد بعد عام أن يلامس سعر صرف العملة السورية مقابل الدولار أرقاما قياسية، لذلك على “المركزي” إيجاد استراتيجية واضحة تشجع رجال الأعمال على العودة، واتخاذ اجراءات تسهل أعمالهم وافتتاح أعمال جديدة.

بانوراما طرطوس -الايام

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات